page 7064, entry [11421]Open original source
رويم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد، أبو الحسن الصوفي البغدادي. كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهري المذهب. تفقه لداود بن علي. وجده الأعلى رويم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون. قال جعفر الخلدي: سمعته يقول: الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفتوة أن تعذر إخوانك في زللهم، ولا تعاملهم بما يحوجوك إلى الاعتذار، والصبر ترك الشكوى، والرضى استلذاذ البلوى، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط الوسائل. وقيل: إن رويمًا دخل في شيء من أمور السلطان، فلم يتغير عن حاله ولا توسع، فليم في ذلك فقال: كذب الصوفية أحوجني إلى ذلك. وكان له عائلة. قال ابن خفيف: ما رأيت حكيمًا في علوم المعارف مثل رويم. وقال محمد بن علي بن حبيش: كان رويم يقول: السكون إلى الأحوال اغترار. وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين. وقد امتحن رويم في فتنة الصوفية لما قام عليهم غلام خليل، فذكر السلمي أن غلام خليل قال: إني سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجاب. فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيب. توفي رويم ببغداد (¬١). ١٣٨ -