Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أحمد بن سيد حمدويه

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 7036, entry [11334]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 7036, entry [11334]Open original source
محمد بن أحمد بن سيد حمدويه، أبو بكر التميمي الدمشقي الزاهد. ويقال: إنه مولى بني هاشم. له الكرامات والأحوال. صحب القاسم الجوعي، وحدث عنه: وعن: مؤمل بن إهاب، وشعيب بن عمرو. روى عنه: أبو بكر، وأبو زرعة ابنا أبي دجانة، وابن أبي القاسم، وأبو أحمد ابن الناصح، وأبو هاشم المؤدب، وأبو صالح صاحب مسجد أبي صالح الذي هو بظاهر باب شرقي، وآخرون. وكانوا يلقبونه المعلم. وقال أبو أحمد المفسر (¬٤): أقام أبو بكر بن سيد حمدويه خمسين سنة ما استند ولا مد رجله بين يدي الله هيبة له. وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي: حدثني عمر بن البري أن المعلم ابن سيد حمدويه أضاف به قوم فقال لرجل من أصحابه: جئني بشواء ورقاق، فجاءه به، فقدمه إليهم، فقالوا: يا أبا بكر، ما هذا من طعامنا. قال: أيش طعامكم؟ قالوا: البقل. فأحضره لهم فأكلوا، وأكل هو الشواء، وقاموا يصلون بالليل، ونام هو على ظهره، وصلى بهم صلاة الغداة وهو على وضوء العشاء، وقال لهم: تخرجون بنا نتفرج؟ فخرجوا إلى الحد عشرية عند البريكة، فأخذ رداءه فألقاه على الماء وصلى عليه، ثم دفع إلي الرداء ولم يصبه ماء، ثم قال: هذا عمل الشواء، فأين عمل البقل! وقال ابن أبي نصر: حدثني عمر بن سعيد أن أبا بكر قال: خرجت حاجا فصرنا إلى معان، وأصابنا شتاء، فجمعت نارا أصطلي، فإذا برجل قائم فقال: يا غلام سر. فقمت وسرت وراءه، فأخذنا المطر حتى انتهينا إلى رابية فقال: قد طلع الفجر فصل بي. فصليت به، ثم لاحت برقة على جدار فقال: هذه المدينة ادخلها وانتظر أصحابك. فدخلت فأقمت أربعة عشر يوما حتى قدموا. وبه أن كلبا نبح بالليل على ابن سيد حمدويه فأخسأه، فمات. توفي في صفر سنة إحدى وثلاث مائة. وله كرامات سوى ما ذكرنا. ٥١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1044246
Book record
shamela-35100
Source record
1074925
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain