page 6883, entry [10926]Open original source
شاه بن شجاع، أبو الفوارس الكرماني الزاهد. قال السلمي (¬٤): كان من أولاد الملوك فتزهد، وصحب أبا تراب النخشبي وغيره، ومات قبل الثلاثمائة. وقال أبو نعيم (¬٥): كان من أبناء الملوك، فتشمر للسلوك. فعنه قال: من عرف ربه طمع في عفوه، ورجا فضله، وقال إسماعيل بن نجيد: كان شاه بن شجاع حاد الفراسة، قل ما أخطأت فراسته. وعنه قال: من نظر إلى الخلق بعينه طالت خصومته معهم، ومن نظر إليهم بعين الله عذرهم، وقل اشتغاله بهم. قلت: كلامه هذا إن صح عنه فغير مسلم إليه، بل ينبغي أن يرحمهم في خصومته، ويخاصمهم في رحمته، وليس للعباد عذر ولا حجة بعد الرسل. قال السلمي (¬١): لشاه رسالات وكتب وكلام كثير، وله كتاب المثلثة، سماه مرآة الحكماء. ويقال: مات بعد السبعين ومائتين، وقيل: قبل ذلك، فالله أعلم. مات بكرمان، وكان يلبس القباء. وقيل: إنه ترك النوم مدة، ثم نعس، فرأى الحق تعالى، فكان بعد ذلك يقصد النوم. ٢٢٢ -