Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة إحدى وتسعين ومائتين

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 6795, entry [10697]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 6795, entry [10697]Open original source
سنة إحدى وتسعين ومائتين توفي فيها: أبو العباس ثعلب، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، وقنبل المقرئ، ومحمد بن أحمد بن البراء العبدي، ومحمد بن أحمد بن النضر ابن بنت معاوية، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي الفقيه، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وهارون بن موسى الأخفش المقرئ. وفيها قتل الحسين بن زكرويه المدعي أنه أحمد بن عبد الله صاحب الشامة. وفيها زوج المكتفي ولده أبا أحمد بابنة الوزير القاسم بن عبيد الله، وخطب أبو عمر القاضي، وخلع القاسم أربعمائة خلعة، وكان الصداق مائة ألف دينار. وفيها خرجت الترك إلى بلاد المسلمين في جيوش عظيمة يقال: كان معهم سبعمائة خركاه، ولا يكون الخركاه إلا لأمير، فنادى إسماعيل بن أحمد في خراسان وسجستان وطبرستان بالنفير، وجهز جيشه فوافوا الترك على غرة سحرا، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وانهزم من بقي وغنم المسلمون وسلموا وعادوا منصورين. وفيها بعث صاحب الروم جيشًا مبلغه مائة ألف، فوصلوا إلى الحدث، فنهبوا وسبوا وأحرقوا. وفيها غزا غلام زرافة من طرسوس إلى الروم، فوصل إلى أنطالية، قريبًا من قسطنطينية، فنازلها إلى أن فتحها عنوةً، وقتل نحوًا من خمسة آلاف، وأسر أضعافهم، واستنقذ من الأسر أربعة آلاف مسلم، وغنم من الأموال ما لا يحصى، بحيث إنه أصاب سهم الفارس ألف دينار. وفيها جهز المكتفي محمد بن سليمان في جيشٍ، فسار إلى دمشق، وكان بها بدر الحمامي، فتلقاه فقلده دمشق، وسار محمد إلى الرملة. وكان الحسين بن زكرويه صاحب الشامة قد قويت شوكته، وعظمت أذيته، فصالحه أهل دمشق على أموال، فانصرف عنها إلى حمص فملكها وآمن أهلها، وتسمى بالمهدي. وسار إلى المعرة وحماة، فقتل وسبى النساء، وجاء إلى بعلبك، فقتل عامة أهلها، وسار إلى سلمية، فدخلها بعد ممانعة، وقتل من بها من بني هاشم، وقتل الصبيان والدواب، حتى ما خرج منها وبها عين تطرف. ثم إن محمد بن سليمان الكاتب، لما سيره المكتفي، التقى هو وهذا الكلب بقرب حمص، فهزمهم محمد، وأسر منهم خلقًا. وركب صاحب الشامة وابن عمه المدثر وغلامه، واخترق البرية نحو الكوفة، فمروا على الفرات بدالية ابن طوق، فأنكروا زيهم، فتهددهم والي ذلك الموضع، فاعترف أن صاحب الشامة خلف تلك الرابية، فجاء الوالي فأخذهم، وحملهم إلى المكتفي بالرقة. ثم أدخلوا إلى بغداد بين يديه، فعذبهم، وقطع أيديهم، وقتلهم ثم أحرقهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1043613
Book record
shamela-35100
Source record
1075635
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain