page 6715, entry [10449]Open original source
علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البغوي، عم أبي القاسم البغوي. سمع أبا نعيم، وعاصم بن علي، وعفان، وأبا عبيد، وأحمد بن يونس اليربوعي، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وعلي بن الجعد، وموسى بن إسماعيل، وخلقًا كثيرًا. وعني بهذا الشأن، وصنف المسند، وكتب القراءات عن أبي عبيد فحملها عنه سماعًا إسحاق الخزاعي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو إسحاق بن فراس، وأحمد بن يعقوب السائب، وإبراهيم بن عبد الرزاق، ومحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان. وحدث عنه علي بن محمد بن مهرويه القزويني، وأبو علي حامد الرفاء، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة؛ فإنه جاور بمكة، وسمع منه أمم. وكان حسن الحديث، وليس بحجة. توفي سنة ست وثمانين، وله نيف وتسعون سنة، وقيل: توفي سنة سبع. وأما الدارقطني فقال (¬١): ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم (¬٢): كتب إلينا بحديث أبي عبيد، وكان صدوقًا. وقال أبو بكر ابن السني: سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز، فقال: قبحه الله، بلايا. فقيل: أتروي عنه؟ قال: لا. فقيل: أكان كذابًا؟ قال: لا، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل، وكان فيهم غريب لم يبره فأبى أن يحدث بحضرته، فذكر الغريب أنه ليس معه إلا قصعة، فأمره بإحضارها، فلما أحضرها حدث. ثم قال ابن السني: بلغني أنه كان إذا عاتبوه على الأخذ قال: يا قوم، أنا بين الأخشبين إذا خرج الحاج نادى أبو قبيس قعيقعان يقول: من بقي؟ فيقول: بقي المجاورون. فيقول: أطبق. ٣٦٦ -