page 6677, entry [10315]Open original source
الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ. أحد أركان الحديث بنيسابور. سمع إسحاق بن راهويه، وعمرو بن زرارة، وطائفة ببلده. وسهل بن عثمان العسكري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مصعب، وأبا بكر بن أبي شيبة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وهو من شيوخه؛ وقد قال البخاري في صحيحه (¬٢): حدثنا حسين، قال: حدثنا أحمد بن منيع، فذكر حديثًا. فقيل: إنه القباني. كذا قاله أبو النصر الكلاباذي (¬٣)، وغيره. وقال بعضهم: هو الحسين بن يحيى بن جعفر البيكندي. والأول أشبه، لأن القباني كان عنده مسند ابن منيع بكماله، ولأنه كان يلزم البخاري، ويهوى هواه، لما وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مع الذهلي (¬٤). وعنه أيضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، ويحيى بن محمد العنبري، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم. وقال فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا. رحل وأكثر وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكنى، ودونت في الدنيا. ثم روى الحاكم بإسناده، عن القباني قال: كان لزياد جدي قبان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وكان الناس إذا أرادوا أن يزنوا شيئًا، جاؤونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وكان جدي حمله من بلاد فارس إلى نيسابور. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: كان أبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مسلم بن الحجاج. وقال محمد بن صالح بن هانئ: سمعت الحسين بن محمد بن زياد، وحدثنا بحديث عن سريج بن يونس فقال: هذا الحديث كتبه عني محمد بن إسماعيل البخاري، وحدث به. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من البخاري عني. توفي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين (¬١). ٢٣٢ -