Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

: يعقوب بن سفيان بن جوان،

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 6575, entry [10061]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 6575, entry [10061]Open original source
يعقوب بن سفيان بن جوّان، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسويّ الفارسيّ صاحب التّاريخ والمشيخة. طوَّف الأقاليم، وسمع ما لا يوصف كثرة؛ سمع: أبا عاصم النّبيل، ومكّيّ بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن رجاء، وأبا مسهر، وحبّان بن هلال، وأبا نعيم، وسعيد بن أبي مريم، وعون بن عمارة، وخلقًا كثيرًا بالشّام، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة. وعنه: الترمذي، والنسائي وقال: لا بأس به؛ وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو عوانة، ومحمد بن حمزة بن عمارة، وعبد الله بن جعفر بن درستويه، والحسن بن محمد الفسويّ، وآخرونوبقي في الرحلة ثلاثين سنة. قال أبو زرعة الدّمشقيّ: قدم علينا رجلان من نبلاء النّاس، أحدهما: يعقوب بن سفيان، يعجز أهل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني: حرب بن إسماعيل، وهو ممّن كتب عنيّ. وقال محمد بن داود الفارسيّ: حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصّالح، فذكر حديثًا. وقال أبو بكر أحمد بن عبدان الشّيرازيّ: كان يتشيَّع ويتكلَّم في عثمان (¬١). وعن محمد بن يزيد العطّار: سمعت يعقوب الفسويّ قال: كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل، وقلَّت نفقتي،، فجعلت أستعجل، فنسخت ليلةً حتّى تصرّم اللّيل، فنزل الماء في عيني، فلم أبصر السّراج، فبكيت على انقطاعي، وعلى ما يفوتني من العلم، فاشتدّ بكائي، فنمت، فرأيت النبي ﷺ في النّوم، فناداني: يا يعقوب بن سفيان لم بكيت؟ فقلت: يا رسول الله ذهب بصري، فتحسَّرت على ما فاتني من كتب سنتَّك، وعلى الانقطاع عن بلدي. فقال: ادن منّي. فدنوت منه، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما، ثمّ استيقظت، فأبصرت، وأخذت نسخي، وقعدت في السّراج أكتب. توفّي يعقوب في وسط سنة سبعٍ وسبعين، قبل أبي حاتم الرازي بشهر. ٤٧٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1042984
Book record
shamela-35100
Source record
1069535
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain