page 6559, entry [10009]Open original source
محمد بن يزيد، مولى ربيعة، الحافظ أبو عبد الله ابن ماجه القزويني، مصنف السنن والتفسير والتاريخ. كان محدث قزوين غير مدافع. ولد سنة تسع ومائتين. وسمع علي بن محمد الطنافسي، وعبد الله بن معاوية، وهشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وسويد بن سعيد، وعبد الله بن الجراح القهستاني، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وإبراهيم بن محمد الشافعي، ويزيد بن عبد الله اليمامي، وجبارة بن المغلس، وداود بن رشيد، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبا بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وخلقا كثيرا. وعنه محمد بن عيسى الأبهري، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني، وعلي بن إبراهيم القطان، وسليمان بن يزيد الفامي، وأبو الطيب أحمد بن روح البغدادي. قال الخليلي: كان أبوه يزيد يعرف بماجه، وولاؤه لربيعة. وعن أبي عبد الله بن ماجه قال: عرضت هذه السنن على أبي زرعة فنظر فيه، وقال: أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها. ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف، أو نحو ذا (¬٢). قلت: كان ابن ماجه حافظا صدوقا ثقة في نفسه، وإنما نقص رتبة كتابه بروايته أحاديث منكرة فيه. وكانت وفاته لثمان بقين من رمضان سنة ثلاث وسبعين، وله أربع وستون سنة. وقال أبو يعلى الخليلي فيه: ثقة كبير متفق عليه، محتج به. له معرفة بالحديث وحفظ. ارتحل إلى العراقين، ومكة، والشام، ومصر، والري لكتب الحديث. وقال ابن طاهر المقدسي: رأيت له بقزوين تاريخا على الرجال والأمصار إلى عصره. وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس: مات أبو عبد الله يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان، وصلى عليه أخوه أبو بكر، وتولى دفنه أخواه أبو بكر وأبو عبد الله، وابنه عبد الله. وقال غيره: مات سنة خمس وسبعين، والأول أصح (¬١). وقد حدث أبو محمد الحسن بن يزيد بن ماجه القزويني ببغداد في حدود الثمانين لما حج عن إسماعيل بن توبة محدث قزوين. سمع منه: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ. فالظاهر أن هذا من إخوة أبي عبد الله صاحب السنن، والله أعلم. ٤٢٣ -