Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خالد بن يزيد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 6258, entry [9226]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 6258, entry [9226]Open original source
خالد بن يزيد بن أبي سويد، أبو الهيثم الرازي اللغوي. كان أوحد زمانه في علم اللغة والعربية بناحيته، وكان من أئمة السنة. ويقال: إن الدعاء عند ضريحه مستجاب وهو بهراة. توفي سنة سبعين. ٢١٣ - خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي الكاتب. أحد الشعراء البلغاء. توفي ببغداد، وقد شاخ وهرم. أصله من خراسان. حدث جحظة، قال: حدثني خالد الكاتب، قال: أدخلت على إبراهيم ابن المهدي وأنا غلام، فقال: أنت خالد؟ قلت: نعم. قال: أنشدني شيئا. قلت: أعز الله الأمير، أنا حدث أمزح، لا أهجو ولا أمدح، فإن رأى الأمير أن يعفيني. قال: والله لتقولن، فإن الذي تقوله في شجون نفسك أشد لدواعي البلاء. فأنشدته: رأت منه عيني منظرين كما رأت … من البدر والشمس المنيرة بالأرض عشية حياني بورد كأنه … خدود أضيفت بعضهن إلى بعض وناولني كأسا كأن رضابها … دموعي لما صد عن مقلتي غمضي وولى وفعل السكر في حركاته … من الراح فعل الريح في الغصن الغض. قال: فزحف. وقال: يا بني الناس شبهوا الخدود بالورد، وأنت شبهت الورد بالخدود. زدني. فأنشدته: عش فحبيك سريعا قاتلي … والضنى إن لم تصلني واصلي ظفر الحب بقلب دنف … فيك والسقم بجسم ناحل فهما بين اكتئاب وبلى … تركاني كالقضيب الذابل وبكى العاذل لي من رحمة … فبكائي لبكاء العاذل. قال: أحسنت. ووصلني بثلاثمائة وخمسين دينارا. وعن أبي العيناء قال: لقيت خالدا الكاتب والصبيان يعبثون به، فأخذته وأطعمته، فأنشدني: ومؤنس كان لي وكنت له … يرتع في دولة من الدول حتى إذا ما الزمان غيره … عني بقول الوشاة والعذل قلت له عن مقالة سبقت … يا منتهى غايتي ويا أملي كنت صديقا فصرت معرفة … بدلني الله شر مبتدل. وأنشدني أيضا: بالوجنتين اللتين كالسرج … والحاجبين اللذين كالسبج والمقلتين التي لحاظهما … سفاكة للنفوس والمهج ألا ذللت الذي يتيمه … حبك يا واحدي على الفرج. ولخالد: عذبني بالدلال والتيه … وصد عني فكيف أرضيه؟ ظبي من التيه لا يكلمني … سبحان من صاغ حسنه في فيه الشمس من وجنتيه طالعة … والبدر فوق الجبين يحكيه يا حسن الوجه جد لكئيب … بقبلة منك كي أهنيه. وهو صاحب هذه الكلمة البديعة: رقدت ولم ترث للساهر … وليل المحب بلا آخر ولم تدر بعد ذهاب الرقا … د ما فعل الدمع بالناظر أيا من تعبدني حسنه … أجرني من طرفك الجائر وجد للفؤاد فداك الفؤا … د من طرفك الفاتن الفاتر. وعن خالد الكاتب قال: طرق بابي بعد العتمة، فخرجت فإذا رجل على حمار مغطى الرأس معه خادم، فقال: أنت الذي تقول: ليت ما أصبح من رقـ … ـة خديك بقلبك. قلت: نعم. قال: فأنت الذي تقول: أقول للسقم عد إلى بدني … حبا لشيء يكون من سببك. قلت: نعم. قال: وأنت الذي تقول: ترشفت من شفتيه العقارا … وقبلت من خده الجلنارا. قلت: نعم. قال: يا غلام ادفع إليه ما معك. فدفع إلي صرة فيها ثلاثمائة دينار. قلت: والله لا أقبلها حتى أعرفك. قال: أنا إبراهيم ابن المهدي. وقد وسوس خالد وكبر، وكان يركب قصبة. قال بعضهم: فلقد رأيته والصبيان يتبعونه ويقولون: يا بارد. ويقولون: ما الذي صار بك إلى هذا؟ فيقول: الهموم والسهر … والسهاد والفكر سلطت على جسد … فيه للهموم أثر لا ومن كلفت به … ما يطيق ذا بشر. وشعره هكذا بديع سائر. ٢١٤ - الخصاف الإمام، شيخ الحنفية، أبو بكر أحمد بن عمرو الخصاف الشيباني. له تصانيف. يروي عن: وهب بن جرير، والعقدي، والواقدي، وأبي نعيم، وخلق. ذكره ابن النجار، وما ذكر عنه راويا. وكان ذا زهد وورع. مات سنة إحدى وستين ومائتين بالعراق، وكان يرى خلق القرآن. ٢١٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1042162
Book record
shamela-35100
Source record
1073348
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain