page 6159, entry [8955]Open original source
هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني. عن: أبيه، ومحمد بن فليح، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وغيرهم. وعنه: الترمذي، والنسائي وقال: لا بأس به، وابن صاعد، وآخرون. توفي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث. كنيته: أبو موسى. وسيأتي ابنه أبو علقمة عبد الله في الطبقة الآتية (¬١). قال المروذي: قلت لأبي معمر إسماعيل بن شجاع: سل لي أهل الحرمين عن مسألة اللفظ وجئني بالجواب. فقال: سألت أبا موسى بن أبي علقمة الفروي بالمدينة فقلت: قد ظهر قوم زعموا أن ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق، فاكتب لي جواب هذه المسألة. فقال لي اكتب: المراء في القرآن كفر، وكل من تكلف في هذا كلامًا أو ألحد فيه بشيء غير الوجه الذي كان عليه الناس، فهو كافر مبتدع. والصمت عن هذا كله والتسليم لما كان عليه الناس هي السنة والجماعة. ولولا أن العلماء إذا علت البدعة لا بد لهم من دفعها لما رأيت أن أتكلم فيها. وذكر لي أشياء، إلى أن قال: والله لقد شاب عارضي، وما سمعت من ذكر القرآن، حتى كان سنة تسع ومائتين، فسمعت الكلام فيه. فكان الماجشون يقول: لو وجدت المريسي لضربت عنقه. وكان أصحابنا جميعًا يكفرون من قال: القرآن مخلوق. ٥٧٤ -