Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن بديل بن قريش

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5957, entry [8394]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5957, entry [8394]Open original source
أحمد بن بديل بن قريش، أبو جعفر اليامي الكوفي، قاضي الكوفة ثم قاضي همذان ومسندها ومحدثها. عن: أبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، ومحمد بن فضيل، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ووكيع، وعبد الرحمن المحاربي، وعبد الله بن نمير، وطائفة. وعنه: الترمذي، وابن ماجه، وإبراهيم بن عمروس، وابن صاعد، وأحمد بن الحسن بن عزون، ومحمد بن عبد الله بلبل، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وطائفة. قال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: فيه لين. وكان يسمى راهب الكوفة، فلما تولى القضاء قال: خذلت على كبر السن، مع عفته وصيانته. قال سيامرد النهاوندي: كتبت عن ألف شيخ، الحجة فيما بيني وبين الله شيخان: أحمد بن بديل؛ وسمى رجلًا آخر. ونقل شيرويه في تاريخه (¬١) أن أبا بكر بن لال قال: حكي لنا أن أحمد بن بديل الإيامي كانت له بنت عابدة بالكوفة، فكتبت إليه: يا أبة لا حشرك الله محشر القضاة، فعزل نفسه، وخرج في أمانة لابن هارون، فقيل له: اخترت الأمانة على القضاء؟ فقال: نعم، اخترت الأمانة على الخيانة. قال الحافظ صالح بن أحمد الهمذاني: حدثنا إبراهيم بن عمروس إملاء، قال: سمعت أحمد بن بديل قال: بعث إلي المعتز بالله رسولًا بعد رسول، فلبست كمتي، ولبست نعل طاق، فأتيت بابه، فقال الحاجب: يا شيخ، نعليك، فلم ألتفت إليه، ودخلت الباب الثاني، فقال الحاجب: نعليك، فلم ألتفت، ودخلت إلى الباب الثالث، فقال: يا شيخ نعليك، فقلت: أبالوادي المقدس أنا فأخلع نعلي؟! فدخلت بنعلي، فرفع مجلسي وجلست على مصلاه، فقال: أتعبناك أبا جعفر، فقلت: أتعبتني وذعرتني، فكيف بك إذا سئلت عني؟ فقال: ما أردنا إلا الخير، أردنا أن نسمع العلم، فقلت: وتسمع العلم أيضًا؟ ألا جئتني؟ فإن العلم يؤتى ولا يأتي، قال: نعتب أبا جعفر؟ فقلت له: خلبتني بحسن أدبك، اكتب، قال: فأخذ القرطاس والدواة، فقلت: أتكتب حديث رسول الله ﷺ في قرطاس بمداد؟ قال: فيما يكتب؟ قلت: في رق بحبر، فجاؤوا برق وحبر، فأخذ الكاتب يريد أن يكتب فقلت: اكتب بخطك، فأومأ إلي أنه لا يكتب، فأمليت عليه حديثين أسخن الله بهما عينيه، فسأله ابن البناء أو ابن النعمان: أي حديثين؟ فقال حديث: من استرعي رعية فلم يحطها بالنصيحة حرم الله عليه الجنة، والثاني: ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا. توفي سنة ثمان وخمسين (¬٢). ٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1041339
Book record
shamela-35100
Source record
1069306
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain