Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وخمسين ومائتين

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5953, entry [8385]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5953, entry [8385]Open original source
سنة تسع وخمسين ومائتين فيها توفي أبو إسحاق الجوزجاني الحافظ، وإسحاق بن وهب العلاف، وأحمد بن إسماعيل السهمي، وإسحاق البغوي لؤلؤ، وبشر بن مطر السامري، وحجاج بن الشاعر، وعلي بن معبد نزيل مصر، ومحمد بن يزيد السلمي النيسابوري، ومحمود بن سميع الدمشقي، ومحمد بن آدم المروزي. وفيها عرض الموفق عسكره بواسط، وجاءته النجدة، وهيأ السفن ليدخل إلى الخبيث رأس الزنج، وكان قد نزل البطيحة وبثق حوله الأنهار وتحصن، فهجم عليه الموفق، فأحرق أكواخه، وقتل من أصحابه مقتلة كبيرة، واستنقذ من النسوان جمعًا كبيرا، ورد إلى بغداد، واستخلف على حرب الخبيث محمد بن المولد، فسار الخبيث إلى الأهواز، وقتل خمسين ألفًا، وسبى أربعين ألفًا، وأهلك الأمة، فسار لحربه موسى بن بغا، فأقام يحاربه بضعة عشر شهرًا، وقتل خلق من الطائفتين وفيها قتل كنجور، وكان على إمرة الكوفة، فانصرف منها يريد سامراء بغير إذن المعتمد، فأرسل إليه يأمره بالرجوع، فامتنع، فبعث إليه مالًا ليفرقه في أصحابه، فلم يقنع به، وقويت نفسه، فجهز المعتمد لحربه ساتكين، وعبد الرحمن بن مفلح، وموسى بن أتامش، وجماعة من الأمراء، فأحاطوا به، وأنزلوه عن فرسه وذبحوه. وفيها نزلت الروم، لعنهم الله، على ملطية وسميساط، فخرج أحمد بن محمد القابوس بأهل ملطية، فهزموا الروم وقتل مقدمهم الإقريطشي، وفتح الله ونصر. وفي شوال ملك يعقوب بن الليث الصفار نيسابور، فركب إلى خدمته محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر، فأخذ يعقوب يوبخه ويعنفه على تفريطه في البلاد، حتى غلب عليها العدو، ثم اعتقله ورسم عليه وعلى أهل بيته، فبعث المعتمد ينكر على يعقوب ويأمره بالانصراف إلى ولايته، فلم يقبل، واستولى على خراسان، واستفحل أمره وشره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1041330
Book record
shamela-35100
Source record
731705
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain