Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فصل في زوجاته وأولاده

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5681, entry [7791]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5681, entry [7791]Open original source
فصل في زوجاته وأولاده قال زهير بن صالح بن أحمد: تزوج جدي بأم أبي عباسة بنت الفضل من العرب من الربض، لم يولد له منها غير أبي. ثم ماتت. قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: أقامت معي أم صالح ثلاثين سنة، فما اختلفت أنا وهي في كلمة. وقال زهير: لما ماتت عباسة تزوج جدي بعدها امرأة من العرب، يقال لها ريحانة، فولدت له عبد الله وحده. وقال أبو بكر الخلال: حدثنا أحمد بن محمد بن خلف البراثي قال: أخبرني أحمد بن عبثر قال: لما ماتت أم صالح قال أحمد لامرأة عندهم: اذهبي إلى فلانة ابنة عمي فاخطبيها لي من نفسها. قالت: فأتيتها فأجابته، فلما رجعت إليه قال: كانت أختها تسمع كلامك؟ قال: وكانت بعين واحدة، فقالت له: نعم. قال: فاذهبي فاخطبي تلك التي بعين واحدة. فأتتها فأجابته. وهي أم عبد الله ابنه. فأقام معها سبعا ثم قالت له: كيف رأيت يا ابن عمي؟ أنكرت شيئا؟ قال: لا، إلا أن نعلك هذه تصر. فيما تقدم وهم من أن أحمد، ﵀، تزوج بهذه بعد موت أم صالح، وذلك لا يستقيم، لأن عبد الله ولد لأحمد، ولأحمد خمسون سنة غير أشهر، وكان صالح أكبر من عبد الله بسنوات، لأنه سمع من عفان، وأبي الوليد. وذكر أبو يعقوب الهروي، وغيره أن صالحا ولد سنة ثلاث ومائتين، ولأبيه إذ ذاك تسع وثلاثون سنة. فصالح أكبر من عبد الله بعشر سنين والله أعلم. وقال الخلال: حدثني محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثني أبو بكر بن يحيى، قال: قال أبو يوسف بن بختان: لما أمرنا أبو عبد الله أن نشتري له الجارية مضيت أنا وفوران، فتبعني أبو عبد الله فقال لي: يا أبا يوسف، ويكون لها لحم. قال زهير بن صالح: لما توفيت أم عبد الله اشترى حسن، فولدت منه زينب، ثم الحسن، والحسين توأما، وماتا بالقرب من ولادتها، ثم ولدت الحسن، ومحمدا، فعاشا حتى صارا من السن إلى نحو من الأربعين سنة. ثم ولدت بعدهما سعيدا. قال الخلال: وحدثنا محمد بن علي بن بحر، قال: سمعت حسن، أم ولد أبي عبد الله تقول: قلت لمولاي: يا مولاي اصرف فرد خلخالي. قال: وتطيب نفسك؟ قلت: نعم. قال: الحمد لله الذي وفقك لهذا. قالت: فأعطيته أبا الحسن بن صالح، فباعه بثمانية دنانير ونصف، وفرقها وقت حملي. فلما ولدت حسنا أعطى مولاتي كرامة درهما، وهي امرأة كبيرة كانت تخدمهم، وقال لها: اذهبي إلى ابن شجاع القصاب يشتري لك بهذا رأسا. فاشترى لنا رأسا، وجاءت به، فأكلنا. فقال لي: يا حسن، ما أملك غير هذا الدرهم، وما لك عندي غير هذا اليوم. قالت: وكان إذا لم يكن عند مولاي شيء فرح يومه ذلك. فدخل يوما فقال لي: أريد أن أحتجم اليوم وليس معي شيء. فجئت إلى جرة لي فيها غزل، فبعته بأربعة دراهم، فاشتريت لحما بنصف درهم، وأعطى الحجام درهما، واشتريت طيبا بدرهم، ولما خرج إلى سر من رأى كنت قد غزلت غزلا لينا، وعملت ثوبا حسنا، فلما قدم أخرجته إليه، قال: ما أريده. فدفعته إلى فوران، فباعه باثنين وأربعين درهما، واشتريت منه قطنا، فغزلته ثوبا كبيرا، فلما أعلمته قال: لا تقطعيه دعيه. فكان كفنه كفن فيه. وأخرجت الغليظ فقطعه. وعن أحمد بن جعفر ابن المنادي أن أبا عبد الله اشترى جارية بثمن يسير، سماها ريحانة ليتسرى بها. لم يتابع ابن المنادي على هذا. قال حنبل: ولد سعيد قبل موت أحمد بنحو من خمسين يوما. وقال بعض الناس: ولي سعيد قضاء الكوفة، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة. وهذا لا يصح. فإن سعيدا ولد قبل موت أبيه، ومات قبل موت أخيه عبد الله بدهر. لأن إبراهيم الحربي عزى عبد الله بأخيه سعيد. وأما الحسن، ومحمد. قال ابن الجوزي (¬١): فلا نعرف من أخبارهما شيئا. وأما زينب فكبرت وتزوجت. وله بنت اسمها فاطمة، إن صح ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1040737
Book record
shamela-35100
Source record
1073235
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain