Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فصل في آدابه

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5670, entry [7788]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5670, entry [7788]Open original source
فصل في آدابه قال عبد الله بن أحمد: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي ﷺ فيضعها على فيه يقبلها، وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به. ورأيته قد أخذ قصعة النبي ﷺ فغسلها في جب الماء، ثم شرب فيها. ورأيته يشرب ماء زمزم، يستشفي به، ويمسح به يديه ووجهه. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: كتب إلي أحمد بن حنبل: لأبي جعفر أكرمه الله، من أحمد بن حنبل. وعن سعيد بن يعقوب قال: كتب إلي أحمد: من أحمد بن محمد إلى سعيد بن يعقوب، أما بعد، فإن الدنيا داء والسلطان داء، والعالم طبيب. فإذا رأيت الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاحذره، والسلام عليك. وقال عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري: حدثني أبي، قال: مضى عمي أبو إبراهيم أحمد بن سعد إلى أحمد بن حنبل، فسلم عليه. فلما رآه وثب قائما وأكرمه. وقال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به، حتى مر بي أن النبي ﷺ احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا، فأعطيت الحجام دينارا حين احتجمت. وقال ابن أبي حاتم: ذكر عبد الله بن أبي عمر البكري، قال: سمعت عبد الملك الميموني يقول: ما أعلم أني رأيت أحدا أنظف ثوبا ولا أشد تعاهدا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وشدة بياض من أحمد بن حنبل. وقال الخلال: أخبرني محمد بن الجنيد أن المروذي حدثهم قال: كان أبو عبد الله لا يدخل الحمام. وكان إذا احتاج إلى النورة تنور في البيت. وأصلحت له غير مرة النورة، واشتريت له جلدا ليده يدخل يده فيه ويتنور. وقال حنبل: رأيت أبا عبد الله إذا أراد القيام قال لجلسائه: إذا شئتم. وقال المروذي: رأيت أبا عبد الله قد ألقى لختان درهمين في الطست. وقال موسى بن هارون: سئل أحمد بن حنبل فقيل له: أين نطلب البدلاء؟ فسكت حتى ظننا أنه لا يجيب، ثم قال: إن لم يكن من أصحاب الحديث فلا أدري. وقال المروذي: كان الإمام أحمد إذا ذكر الموت خنقته العبرة. وكان يقول: الخوف يمنعني أكل الطعام والشراب. وقال: إذا ذكرت الموت هان علي كل شيء من أمر الدنيا. وإنما هو طعام دون طعام، ولباس دون لباس، وإنها أيام قلائل. ما أعدل بالفقر شيئا. وقال: لو وجدت السبيل لخرجت حتى لا يكون لي ذكر. وقال: أريد أن أكون في بعض تلك الشعاب بمكة، حتى لا أعرف. قد بليت بالشهرة. إني لأتمنى الموت صباحا ومساء. وقال المروذي: ذكر لأحمد أن رجلا يريد لقاءه، فقال: أليس قد كره بعضهم اللقاء. يتزين لي وأتزين له. وقال: لقد استرحت. ما جاءني الفرح إلا منذ حلفت أن لا أحدث، وليتنا نترك، الطريق ما كان عليه بشر بن الحارث. وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: إن فلانا قال: لم يزهد أبو عبد الله في الدراهم وحدها، قد زهد في الناس. فقال: ومن أنا حتى أزهد في الناس؟ الناس يريدون أن يزهدوا في. وسمعت أبا عبد الله يكره للرجل أن ينام بعد العصر، يخاف على عقله. وسمعته يقول: لا يفلح من تعاطى الكلام، ولا يخلو من أن يتجهم. وسئل عن القراءة بالألحان، فقال: هذه بدعة لا تسمع. وكان قد قارب الثمانين، ﵀.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1040734
Book record
shamela-35100
Source record
1080849
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain