page 5638, entry [7748]Open original source
سنة تسع وأربعين فيها توفي عبد بن حميد، وأبو حفص الفلاس. وفي صفر شغب الجند ببغداد عند مقتل عمر بن عبيد الله الأقطع، وعلي بن يحيى الأرمني أمير الغزاة، قتلا ببلاد الروم مجاهدين، وعند استيلاء الترك على بغداد، وقتلهم المتوكل وغيره، وتمكنهم من الخلفاء وأذيتهم للناس. ففتح الجند والشاكرية السجون، وأحرقوا الجسر، وانتهبوا الدواوين، ثم خرج نحو ذلك بسر من رأى. فركب بغا وأوتامش، وقتلوا من العامة جماعة. فحمل عليهم العامة، فقتل من الأتراك جماعة. وشج وصيف بحجر، فأمر بإحراق الأسواق. وفي ربيع الآخر قتل أوتامش وكاتبه شجاع، فاستوزر المستعين أبا صالح عبد الله بن محمد بن يزداد. وفيها عزل عن القضاء جعفر بن عبد الواحد وولاه جعفر بن محمد بن عمار البرجمي الكوفي. وكانت زلزلة هلك منها خلق تحت الهدم (¬١).