page 5555, entry [7565]Open original source
محمد ابن القاضي أحمد بن أبي دؤاد، أبو الوليد الإيادي. لما ضرب أبوه بالفالج وانقطع في بيته ولاه المتوكل قضاء القضاة؛ لأن ابن أبي دؤاد كان يبالغ في خدمة المتوكل وفي نصحه. وكان المتوكل يكره أحمد لأجل مذهبه وتهجمه على القول بخلق القرآن. ثم عزل المتوكل أبا الوليد عن القضاء بيحيى بن أكثم، وصادر أبا الوليد، فحمل إليه مائة ألف دينار وجواهر ونفائس. ثم صولح بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم. وتوالت الآفات على ابن أبي دؤاد بمرضه ونكبته، ثم فجع بابنه أبي الوليد هذا، فمات في آخر سنة تسع وثلاثين، أو في أول سنة أربعين. ومات أحمد بعده بعشرين يوما. ولأبي الوليد أخبار طريفة في البخل (¬١). ٣٤٣ - م د: