Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5477, entry [7390]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5477, entry [7390]Open original source
سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ، أبو أيوب المنقري البصري. عن حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وجعفر بن سليمان، وعبد الوارث، وخلق كثير. وعنه أبو قلابة الرقاشي، وأسيد بن عاصم، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو مسلم الكجي، وإبراهيم بن محمد بن الحارث، ومحمد بن علي الفرقدي، والأصبهانيون، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي وكانا يدلسانه، يقولان: سليمان أبو أيوب فقط. قال عمرو الناقد: قدم سليمان الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني. وكان علي ابن المديني أحفظنا للطوال. وقال عباس العنبري، وسئل: أيهما كان أعلم بالحديث الشاذكوني أو ابن المديني؟ فقال: ابن الشاذكوني بصغير الحديث، وعلي بجليله. وقال أبو عبيد: انتهى العلم إلى أربعة - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويحيى بن معين، وأبي بكر بن أبي شيبة. فكان أحمد أفقههم به، وكان علي أعلمهم به، وكان ابن معين أجمعهم له، وكان أبو بكر أحفظهم له. قال زكريا الساجي: وهم أبو عبيد، أحفظهم له سليمان الشاذكوني. روى أبو بكر بن أبي الأسود قال: كنا عند يحيى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أسود، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام. فقال له الشاذكوني: والله لأقتلنك. فقال يحيى: سبحان الله، تقتله؟ قال: نعم. أنت حدثتني عن عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله ﷺ: لولا أن الكلاب أمة لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم (¬١) وهذا أسود. وقال ابن عدي (¬٢): سألت عبدان عنه، فقال: معاذ الله أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا. وقيل: إنه لما احتضر قال: اللهم إني أعتذر إليك؛ غير أني ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثا. وقال الساجي (¬٣): حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بلبل، وابن أبي خدوية، وابن المديني، فقال علي ليحيى: ما تقول في طارق، وإبراهيم بن مهاجر؟ قال: يجريان مجرى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري، وتكلف لنا ما لا تحسن، إنما تكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة حديث، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منه عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذل. فقال يحيى: دعوه، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. وقال إبراهيم بن أورمة: كان أبو داود الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح، فقال: إنكم لا تعلمون إلى من أرجع؛ أرجع إلى شياطين الإنس: علي بن المديني، وسليمان الشاذكوني، وابن بحر السقاء - يعني الفلاس -. وسئل صالح بن محمد الحافظ عن الشاذكوني فقال: ما رأيت أحفظ منه. فقلت: بأي شيء كان يتهم؟ قال: كان يكذب في الحديث. وسئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: جالس حماد بن زيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم. وقال ابن معين: جربت على سليمان الشاذكوني الكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عباس العنبري: ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. قال ابن المديني: كنا عند ابن مهدي، فجاءوا بالشاذكوني سكران. وعن البخاري قال: هو أضعف عندي من كل ضعيف. وقال ابن معين: قال لنا سليمان الشاذكوني: هاتوا حرفا واحدا من رأي الحسن لا أحفظه. وحكى ابن نافع أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول: رأيت ابن الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان، فأخذني المطر ومعي كتب. ولم أكن تحت سقف، فانكببت على كتبي حتى أصبحت، فغفر الله لي بذلك. قلت: كان أبوه يتجر في البز، ويبيع هذه المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونية، فنسب إليها. قال ابن قانع، وأبو بكر بن أبي عاصم، ومطين، وغيرهم: توفي سنة أربع وثلاثين. وقال أبو الشيخ (¬١): توفي سنة ست وثلاثين، وقدم إلى أصبهان مرات. ١٦٨ - خ م د ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1040336
Book record
shamela-35100
Source record
1077496
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain