page 5421, entry [7261]Open original source
إبراهيم بن محمد بن سليمان الشامي. مجهول، لم يروِ عنه غير محمد بن الفيض الغساني، وذكر أنه توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. قال أبو أحمد الحاكم: حدثنا ابن الفيض، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء، قال: حدثني أبي، عن أبيه سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: لما دخل عمر الشام سأله بلال أن يقره به، ففعل ونزل داريا. ثم إنه رأى النبي ﷺ وهو يقول: ما هذه الجفوة؟ أما آن لك أن تزورني، فانتبه حزينا وركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبي ﷺ، فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه. فأقبل الحسن والحسين، فضمهما وقبلهما، فقالا: نشتهي أن نسمع أذانك. ففعل وعلا سطح المسجد، ووقف موقفه الذي كان يقف فيه، فلما أن قال: الله أكبر الله أكبر ارتجت المدينة، فلما أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها، فلما أن قال: أشهد أن محمدا رسول الله. خرج العواتق من خدورهن، وقيل: بُعث رسول الله ﷺ. فما رُؤي يوم أكثر باكيا بعد رسول الله ﷺ من ذلك اليوم. إسناده جيد ما فيه ضعيف، لكن إبراهيم هذا مجهول (¬١). ٣٨ - ن ق: