Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة إحدى وثلاثين ومائتين

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5391, entry [7214]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5391, entry [7214]Open original source
سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها توفي أحمد بن نصر الخزاعي شهيدا، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، وأمية بن بسطام، وأبو تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر، وخالد بن مرداس السراج، وسليمان بن داود الختلي، وسليمان بن داود المباركي، وسهل بن زنجلة الرازي، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي، وعبد الله بن يزيد المقرئ الدمشقي، وعلي بن حكيم الأودي، وكامل بن طلحة الجحدري، ومحمد بن زياد الأعرابي اللغوي، ومحمد بن سلام الجمحي أخو عبد الرحمن، ومحمد بن المنهال التميمي الضرير، ومحمد بن المنهال العطار أخو حجاج، ومحمد بن يحيى بن حمزة قاضي دمشق، ومحرز بن عون، ومنجاب بن الحارث، وهارون بن معروف، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وأبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي. وفيها ورد كتاب الواثق إلي أمير البصرة يأمره أن يمتحن الأئمة والمؤذنين بخلق القرآن، وكان قد تبع أباه المعتصم في امتحان الناس بالقرآن، فلما استخلف المتوكل بعده رفع المحنة، ونشر السنة. وفيها كان الفداء، فاستفك من طاغية الروم أربعة آلاف وستمائة نفس. فتفضل أحمد بن أبي دؤاد فقال: من قال من الأسارى: القرآن مخلوق، خلصوه وأعطوه دينارين، ومن امتنع دعوه في الأسر. ولم يقع فداء بين المسلمين والروم منذ سبع وثلاثين سنة. وفيها نقل أبو مروان بن حيان في تاريخ الأندلس واقعة غريبة فقال: ورد مجوس يقال لهم الأردمانيون إلي ساحل الأندلس الغربي، في أيام الأمير عبد الرحمن، فوصلوا إشبيلية وهي بغير سور، ولا بها عسكر، فقاتلهم أهلها ثم انهزموا. فدخلوا، يعني المجوس إشبيلية، وسبوا الذرية ونهبوا. فأرسل عبد الرحمن عسكرا، فكسروهم واستنقذوا الأموال والذرية، وأسروا منهم أربعة آلاف، وأخذوا لهم ثلاثين مركبا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1040160
Book record
shamela-35100
Source record
1069006
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain