page 5280, entry [6991]Open original source
عريب المغنية. كانت بارعة الحسن، كاملة الظرف، حاذقة بالغناء وقول الشعر، معدومة المثل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها. ويقال: إن جعفرا البرمكي كان قد أحب امرأة وهي أم عريب، فتزوجها وتردد إليها سرا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عريب، ثم ماتت. فاسترضع جعفر لعريب المراضع، وسلمها إلى امرأة نصرانية، فلما قتل باعتها النصرانية سرا، فاشتراها الأمين من النخاسين، ولم يعرف ثمنها، فلما هلك الأمين عادت إلى سنبس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدم المأمون من طوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سنبس كرها، فمات صبابةً بها، ثم صارت للمعتصم. ولها أصوات معروفة، وأشعار مطربة، وصيت بحسن الصوت. ٢٧٩ -