page 5273, entry [6979]Open original source
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان، وقيل: عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث، أبو نصر القشيري النسوي الدقيقي التمار الزاهد. عن: أبان بن يزيد العطار، وحماد بن سلمة، والقاسم بن الفضل الحداني، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي، وابن الأشهب العطاردي، وزهير بن معاوية، وعقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، ومالك بن أنس، وطائفة. وعنه: مسلم، والنسائي عن رجل عنه، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأحمد ابن أبي خيثمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن علي القاضي المروزي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وخلق. قال أبو حاتم (¬٢): ثقة، وقال: كان يعد من الأبدال. وقال النسائي: ثقة. وقال سعيد البرذعي (¬٣): سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن يحيى بن معين، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب. وقال محمد بن سعد (¬١): أبو نصر التمار من أبناء خراسان، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض الطوسي، وتجر في التمر وغيره. وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا. توفي ببغداد في أول يوم من المحرم، سنة ثمان وعشرين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان بصره قد ذهب. أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا هبة الله الحاسب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن علي الوزير، قال: حدثنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد (¬٢)، وأبو نصر التمار، وعبد الأعلى بن حماد، وكامل بن طلحة، وعبيد الله العيشي قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة من اللبة؟ فقال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك. قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذن بشر الحافي: رأيت بشرا في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأبي نصر التمار؟ فقال: هيهات ذاك في عليين بفقره وصبره على بنياته. ٢٦٧ -