Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5186, entry [6784]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5186, entry [6784]Open original source
أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي الفقيه، مولى عمر بن عبد العزيز. ولد بعد الخمسين ومائة. وإنما طلب العلم كبيرا، فلم يلق مالكا ولا الليث بل تفقه على ابن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم وروى عنهما وعن أسامة بن زيد بن أسلم، وأخيه عبد الرحمن بن زيد، وعبد العزيز الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والعباس بن خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز، وعيسى بن يونس، وغيرهم. وعنه البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن الفرات، والربيع الجيزي، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي، وإسماعيل سموية، وبكر بن سهل الدمياطي، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو يزيد القراطيسي، وخلق. ذكره يحيى بن معين فقال: كان من أعلم خلق الله برأي مالك يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك ومن خالفه فيها. وقال أحمد بن عبد الله العجلي (¬٢): ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم (¬٣): كان أجل أصحاب ابن وهب. وقال ابن يونس: كان يحيى بن عثمان يقول: هو من ولد عبيد المسجد. كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا يخدمونه، وهو من ولد أولئك. وكان مضطلعا بالفقه والنظر، توفي لأربعٍ بقين من شوال سنة خمسٍ وعشرين، وكان ذكر للقضاء في مجلس عبد الله بن طاهر، فسبقه سعيد بن عفير. وقال ابن يونس: حدثني علي بن الحسن بن قديد، عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبي يعقوب البويطي أنه كان حاضرا في مجلس ابن طاهر الأمير حين أمر بإحضار شيوخ مصر، قال: فقال لنا: إني جمعتكم لترتادوا لأنفسكم قاضيا. فكان أول من تكلم يحيى بن بكير، ثم تكلم ابن ضمرة الزهري فقال: أصلح الله الأمير، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع، فذكر الحكاية. وقال بعض الكبار: ما أخرجت مصر مثل أصبغ. وقال أبو نصر: سمعت الربيع والمزني يقولان: كنا نأتي أصبغ قبل قدوم الشافعي، فنقول له: علمنا مما علمك الله. وقال مطرف بن عبد الله: أصبغ أفقه من عبد الله بن عبد الحكم. وروى علي بن قديد، عن شيخ له قال: كان بين أصبغ وبين ابن عبد الحكم مباعدة، وكان أحدهما يرمي الآخر بالبهتان. وقال ابن وزير: كان أصبغ خبيث اللسان، كان صاعقة. ومن مناقب أصبغ: قال ابن قديد: كتب المعتصم في أصبغ ليحمل إليه في المحنة، فهرب واختفى بحلوان؛ ﵀. وفيه يقول الجمل الشاعر: وطويت أصبغ حقبة في بيته … فسترنه جدر البيوت الستر أبدلته برجاله وجموعه … خرقا مقاعدة النساء الخدر فإذا أراد مع الظلام لحاجة … أخذ النقاب وفضل مرط المعجر (¬١) ٧٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1039730
Book record
shamela-35100
Source record
1074327
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain