Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 5091, entry [6592]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 5091, entry [6592]Open original source
محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك. الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسي البصري، قاضي البصرة زمن الرشيد، ثم قاضي بغداد بعد العوفي. سمع حميدا الطويل، وسليمان التيمي، وابن عون، وسعيدا الجريري، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأشعث بن عبد الله الحداني، وأشعث بن عبد الملك الحمراني، وحبيب بن الشهيد وابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وأباه عبد الله، وآخرين. وعنه البخاري. والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وبندار، ومحمد بن المثنى، وإسماعيل سمويه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وخلق كثير. وثقه ابن معين (¬١)، وغيره. وقال أبو حاتم (¬٢): لم أر من الأئمة إلا ثلاثة: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل: ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي. وأما السماع فقد سمع. وقال: وذهب للأنصاري كتبٌ في فتنة، أظن المبيضة، فكان بعد يحدث من كتب أبي الحكم. فكان حديث الحجامة من ذاك. وقال ابن معين (¬٣): كان الأنصاري يليق به القضاء، قيل: والحديث؟ فقال: للحرب أقوام لها خلقوا وقال زكريا الساجي: رجل جليل عالم، غلب عليه الرأي، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه. وقال أحمد بن حنبل، وغيره: أنكر معاذ بن معاذ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون، عن ابن عباس: احتجم النبي ﷺ وهو محرمٌ صائم. وقال أبو بكر الخطيب (¬١): يقال: إنه وهم فيه. والصواب حديث حميد بن مسعدة، عن سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم: أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم؛ وقد روى الأنصاري أيضا حديث يزيد بن الأصم هكذا. ويقال: إن غلاما له أدخل عليه حديث ابن عباس. وقال علي ابن المديني: ليس من ذلك شيء، إنما أراد حديث حبيب، عن ميمون، عن يزيد بن الأصم: أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محرم، رواه يعقوب الفسوي (¬٢)، عن علي. قال الخطيب (¬٣): وقد جالس الأنصاري في الفقه سوار بن عبد الله، وعثمان البتي، وعبيد الله بن الحسن العنبري. وقدم بغداد فولي بها القضاء، وحدث بها، ثم رجع. وقال ابن قتيبة (¬٤): قلد الرشيد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء بالجانب الشرقي في آخر خلافته. فلما ولي الأمين عزله، وولى مكانه عون بن عبد الله، وولي محمد بن عبد الله المظالم بعد إسماعيل ابن علية. قال محمد بن المثنى: سمعت الأنصاري يقول: ولدت سنة ثمان عشرة ومائة. وكان يأتي علي قبل اليوم عشرة أيامٍ لا أشرب فيها الماء، واليوم أشرب كل يومين. وسمعته يقول: ما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره. وقال محمد بن سعد (¬٥): توفي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: وذكر الخطيب (¬٦) وغيره أنه سمع من مالك بن دينار (¬٧). ٣٦٨ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1039538
Book record
shamela-35100
Source record
1073779
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain