page 4998, entry [6432]Open original source
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري، والد الفقيه محمد، وسعد، وعبد الرحمن، وعبد الحكم، ويقال: إنه مولى عثمان ﵁. سمع مالكا، والليث، ومفضل بن فضالة، ومسلم بن خالد الزنجي، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وابن وهب، وابن القاسم، وبكر بن مضر، وجماعة. وعنه بنوه الأربعة، والدارمي، وخير بن عرفة، ومحمد بن عبد الله ابن البرقي، ومقدام بن داود الرعيني، ويوسف بن يزيد القراطيسي، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي، ومحمد بن عمرو أبو الكروس المصري، وآخرون. قال أبو زرعة (¬٢): ثقة. وقال ابن وراة: كان شيخ مصر. وقال أحمد العجلي (¬٣): لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم. وقال ابن حبان (¬٤): كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله. وذكر أبو الفتح الأزدي في الضعفاء: أن ابن معين كذب عبد الله. وذكر هذا الساجي، عن ابن معين. وقد حدث عن الشافعي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بكتاب الوصايا. قال الساجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخط الشافعي ولم يحدث به، ولم يقرأ عليه. قلت: تكذيب يحيى له لم يصح. وقال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي بمصر: ومنهم عبد الله بن عبد الحكم بن أعين. سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها، وولد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة. وقال ابن عبد البر: صنف كتابا اختصر فيه أسمعته من ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب. ثم اختصر من ذلك كتابا صغيرا. وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة. وإياهما شرح أبو بكر الأبهري. قلت: وقد صنف كتاب الأموال، وكتاب فضائل عمر بن عبد العزيز وسارت بتصانيفه الركبان. وكان محتشما نبيلا، متمولا، رفيع المنزلة، وهو مدفون إلى جانب الشافعي، وهو الأوسط من القبور الثلاثة. وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. قيل: إنه أعطى الشافعي ألف دينار (¬١). ٢٠٧ - ق: