Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4988, entry [6424]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4988, entry [6424]Open original source
عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع، أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي. سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة. وكان من كبار أئمة الأثر. سمع هشام ابن عروة، والأعمش، وسلمة بن نبيط، وإسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا. وعنه الحسن بن صالح بن حي، وسفيان بن عيينة وهما من شيوخه. ومسدد، ونصر بن علي، وبندار، وعمرو الفلاس، ومحمد بن يحيى الذهلي، والكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، وخلق. قال ابن سعد (¬١): كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين (¬٢): ثقة مأمون. وقال الكديمي، عن عبد الله بن داود قال: كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون، فلما صرت إلى قناطر سردار تلقاني نعيه، فدخلني ما الله به عليم. أبو حفص الفلاس: سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو. فقال: إن كان معلما وضع في المغنم، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه. علي بن حرب: سألت الخريبي عن الإيمان؟ قال: قولي فيه قول ابن مسعود، وحذيفة، وإبراهيم النخعي: قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص. ثم قال: أنا مؤمن عند نفسي، ولا أدري كيف أنا عند ربي. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، ليس الدين بالكلام، إنما الدين بالآثار. وقال الكديمي عنه: ما كذبت إلا مرةً واحدة. قال لي أبي: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه. وقال الفلاس: سمعت الخريبي يقول: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدنياه ودينه. وقال أبو داود (¬١): خلف الخريبي أربعمائة دينار. وبعث إليه محمد بن عباد مائة دينار فقبلها. وقال إسماعيل الخطبي: سمعت أبا مسلم الكجي يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي. ولم آته لأني كنت في بيت عمتي. فسألت عن أولادها فقالوا: قد مضوا إلى عبد الله. فأبطئوا، ثم جاءوا يذمونه وقالوا: طلبناه في منزله فقالوا هو في بسيتينية له بالقرب، فقصدناه فسلمنا، وسألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم، أنا في شغل عن هذا، هذه البسيتينية لي فيها معاش، وتحتاج إلى سقي، وليس لي من يسقيها، فقلنا: نحن ندير الدولاب ونسقيها، فقال: إن حضرتكم نيةٌ فافعلوا، فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان. ثم قلنا: تحدثنا؟ قال: متعت بكم ليس لي نية، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها. وقال أحمد بن كامل: حدثنا أبو العيناء قال: أتيت الخريبي فقال: ما جاء بك؟ قلت: الحديث. قال: اذهب فتحفظ القرآن، قلت: قد حفظت القرآن، قال: اقرأ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ فقرأت العشر حتى أنفدته، فقال: اذهب الآن فتعلم الفرائض، قلت: قد تعلمت الفرائض الصلب والجد والكبر، قال: فأيهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك؟ قلت: ابن أخي، قال: ولم؟ قلت: لأن أخي من أبي، وعمي من جدي، قال: اذهب الآن فتعلم العربية، قلت: قد علمتها قبل هذين، قال: فلم قال عمر حين طعن يا لله يا للمسلمين؟ قلت: فتح تلك على الدعاء، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار، فقال: لو حدثت أحدا لحدثتك. وقال عباس العنبري: سمعت الخريبي يقول: ولدت سنة ست وعشرين ومائة. وقال الكديمي: مات في النصف من شوال سنة ثلاث عشرة. وقال بشر الحافي: دخلت على عبد الله بن داود في مرضه الذي مات فيه، فجعل يقول ويمر يده إلى الحائط: لو خيرت بين دخول الجنة وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنةً، متى أدخل أنا الجنة؟. وكان يقف في القرآن تورعا وجبنا. قال عثمان بن سليمان بن سافري: قال لي وكيع: النظر في وجه عبد الله بن داود عبادة. وقال إسماعيل القاضي: لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخريبي، فلما دخل رأى الخريبي مشيته. فلما جلس وسلم قال: معي أحاديث تحدثني بها؟ قال: متعت بك، إني لما نظرت إليك نويت أن لا أحدث. قال محمد بن شجاع البلخي: قلت لعبد الله الخريبي إن بعض الناس أخبرني أن أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة، قال: إنما يرجع الفقيه عن القول إذا اتسع علمه (¬١). ١٩٩ - ت:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1039370
Book record
shamela-35100
Source record
1081142
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain