Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4982, entry [6410]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4982, entry [6410]Open original source
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري، التاجر في الحرير، الحافظ. ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة، وسمع جعفر بن محمد الصادق، ويزيد بن أبي عبيد، وأيمن بن نابل، وبهز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكي، وابن جريج، وهشام بن حسان، وابن عون، وسليمان التيمي، وثور بن يزيد، وابن عجلان، والأوزاعي، وابن أبي عروبة، وخلقا. وعنه البخاري، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسفيان بن عيينة إن صح، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وبندار، وأبو حفص الفلاس، والدارمي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، وخلق؛ آخرهم موتا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة. قيل: إن فيلا قدم البصرة فخرج الناس يتفرجون، فقال ابن جريج لأبي عاصم: ما لك لا تخرج؟ قال: لم أجد منك عوضا، قال: أنت نبيل. وقيل: لقب به لأنه كان فاخر البزة. وقيل: حلف شعبة أن لا يحدث شهرا، فقصده أبو عاصم وقال: حدث وغلامي حرٌ كفارةً عنك. وكان أبو عاصم حافظا ثبتا، لم ير في يده كتاب قط. وكان فيه مزاح وكيس. قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله. وقال البخاري (¬١)، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبت أحدا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها. وقال ابن معين (¬٢): ثقة. ولم يكن يعرب. وقال أبو داود (¬٣): كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مزاح. قال إسماعيل بن أحمد أمير خراسان: سمعت أبي يقول: كان أبو عاصم كبير الأنف، فسمعته يقول: تزوجت امرأةً، فعمدت لأقبلها، فمنعني أنفي، فقالت: نح ركبتك، فقلت: إنما هو أنف. قال غير واحد: توفي في ذي الحجة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة. وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة، وأظنه غلطا. وقد جاوز التسعين بيسير. قال ابن سعد (¬١): كان ثقةً فقيها، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خلت من ذي الحجة. قلت: غلط من قال: إنه مات سنة ثلاث عشرة، وذلك لأنه لم يصل خبر موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فورخه بعض المحدثين فيها. وأما البخاري فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها (¬٢). قال يزيد بن سنان القزاز: سمعت أبا عاصم يقول: كنت أختلف إلى زفر بن الهذيل، وثم آخر يكنى أبا عاصم رث الهيئة يختلف إلى زفر. قال: فجاء أبو عاصم يستأذن، فخرجت جارية فقالت: من ذا؟ قال: أنا أبو عاصم، فدخلت وقالت لزفر: أبو عاصم بالباب، قال: أيهما هو؟ فقالت: النبيل منهما، فأذنت لي فدخلت، فقال لي زفر: قد لقبتك الجارية بلقب لا أراه أبدا يفارقك. لقبتك بالنبيل، فلزمني هذا اللقب. رواها غير واحد عن القزاز. قال محمد بن عيسى: سمعت أبا عاصم يقول: ما دلست قط، وذاك أني أرجم من يدلس. وفي تهذيب الكمال (¬٣)، عن البخاري ما ذكرنا من وفاته. كذا قال، وكذا قال شيخنا عبد الله بن تيمية:، بل ذكر البخاري (¬٤) وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرة. ١٨٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1039356
Book record
shamela-35100
Source record
1080840
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain