page 4940, entry [6298]Open original source
حبيب بن أبي حبيب مرزوق، وقيل: رزيق، أبو محمد الحنفي مولاهم، المدني. كاتب مالك وقارئه، كان يقرأ عليه الموطأ للناس في بعض الأوقات، وبقراءته سمع يحيى بن بكير مرة. قال ابن معين وغيره: أشر السماع عرض حبيب على مالك؛ كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صفح أوراقا وكتب: بلغ. وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد. روى عنه الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر. أخبرنا السراج قال: سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثا، فأتينا ابن المديني فعرضنا عليه فقال: هذا كله كذب. وقال يحيى بن معين (¬١): وعامة سماع المصريين عرض حبيب. ثم قال ابن معين: سألوني عنه بمصر فقلت: ليس بشيء. وقال الإمام أحمد (¬٢): حبيب ليس بثقة. وقال النسائي (¬٣): متروك. وقال ابن عدي (¬٤): كان يضع الحديث. ثم روى له عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديثين موضوعين. وروى عن ابن أبي ذئب، وشبل بن عباد، وهشام بن سعد - المناكير. وعنه عبد الله بن الوليد الحراني، وأحمد بن الأزهر، وحم بن نوح، ومحمد بن مسعود العجمي، وجماعة. وسكن مصر، وبها توفي سنة ثمان عشرة. ومن حديثه: قال ابن عدي (¬٥): حدثنا محمد بن حاتم بالرملة قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبريني - وهي مدينة بيت إبراهيم ﵇، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكل من يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم ﵇ أوقاف على الضيافة إلى الساعة - قال: حدثنا حبيب قال: حدثنا ابن أبي ذئب ومالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: لا يعجبنكم إسلام المرء حتى تعلموا ما عقده عقله. قال ابن عدي (¬١): وهذا عن مالك وابن أبي ذئب باطل، إنما يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث (¬٢). ٧٣ -