page 4651, entry [5758]Open original source
أبو مسعود الزجاج، هو عبد الرحمن بن حسن التميمي الموصلي. روى عن معمر، وأبي سعد البقال، وسفيان الثوري. وعنه يحيى بن آدم، ويحيى الحماني، وعبد الله بن عمر بن أبان، وأبو هاشم محمد بن أبي خداش، وابن عمار، وعلي بن حرب، وإسحاق بن راهوية، وغيرهم. صالح الأمر، وقال أبو حاتم (¬٦): لا يحتج به. ٣٧٨ - ع: أبو معاوية، هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ، أحد أئمة الأثر. روى عن هشام بن عروة، والأعمش، وليث بن أبي سليم، وأبي إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وطبقتهم. وعنه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو خيثمة، والحسن بن عرفة، وأحمد بن أبي الحواري، ويعقوب الدورقي، وسعدان بن نصر، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير. مولده سنة ثلاث عشرة ومائة. قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية: أما أنت فقد ربطت رأس كيسك. وكان شعبة إذا حدث بحضرة أبي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول: أليس كذا؟ أليس كذا؟ وقال أبو نعيم: لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة. كذا قال أبو نعيم، ولعله أراد عشر سنين. قال أحمد: كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول: قد صار في فمي علقما. قال أحمد (¬١): وكان والله حافظا للقرآن، وكان يضطرب في غير الأعمش. قال ابن المديني: كتبنا عن أبي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث. وقال جرير بن عبد الحميد: كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج، فلا يكون أحفظ منا له من أبي معاوية. وكان الرشيد يبجل أبا معاوية ويحضره فيسمع منه. أخبرنا المؤمل بن محمد في كتابه قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال (¬٢): أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال (¬٣): سمعت أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول: قد صار في فمي علقما، لكثرة ما يردد عليه. قال يحيى بن معين (¬٤): كان عند أبي معاوية عن الأعمش ألف ومائتان. وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال (¬٥): وأبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه، يخطئ على هشام بن عروة، وعلى إسماعيل وعبيد الله بن عمر. وكذا قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. وروى عباس عن ابن معين قال (¬١): روى عن عبيد الله مناكير. وقال أحمد بن داود الحداني: سمعت أبا معاوية يقول: البصراء كانوا علي عيالا عند الأعمش. وقال أحمد بن الحسن السكري: أبو معاوية أعرف من سفيان ومن شعبة بالأعمش. وقال علي بن خشرم: قال لي وكيع: إن تركت أبا معاوية ذهب علم الأعمش، على أنه مرجئ. فقلت: قد دعاني إلى الإرجاء. وعن ابن المبارك: أبو معاوية مرجئ كبير. وقال يعقوب بن شيبة: أبو معاوية من الثقات، وربما دلس، وكان يرى الإرجاء. قال: فيقال: إن وكيعا ما حضر جنازته لذلك. قال الجماعة: مات سنة خمس وتسعين ومائة. وقيل: سنة أربع (¬٢). ٣٧٩ -