Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يونس بن بكير بن واصل

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4642, entry [5749]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4642, entry [5749]Open original source
يونس بن بكير بن واصل، الحافظ أبو بكر الشيباني الكوفي الحمال، صاحب المغازي. روى عن الأعمش، وابن إسحاق، وهشام بن عروة، وكهمس، وعمر بن ذر الهمداني، وأقرانهم. وعنه ولده عبد الله، ويحيى بن معين، وابن نمير، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وأحمد بن عبد الجبار، وطائفة. قال ابن معين (¬٥): صدوق. وقال أبو حاتم (¬٦): محله الصدق. وسئل أبو زرعة عنه فقال (¬٧): أما في الحديث فلا أعلم، فما ينكر عليه؟ وقال أبو داود (¬٨): ليس بحجة عندي، سمع هو وزياد البكائي من ابن إسحاق بالري. قلت: ومما ينقم عليه التشيع، ورواية مسلم له ففي الشواهد لا في الأصول. وقال يحيى بن معين (¬١): هو ثقة، إلا أنه مرجئ. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد العجلي (¬٢): ضعيف الحديث عند بعضهم. وقال النسائي في مكان آخر: ضعيف. قلت: وقد استشهد البخاري به، وأرخ مطين موته في سنة تسع وتسعين ومائة (¬٣). الكنى ٣٦٩ - أبو البختري، القاضي وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله القرشي المدني الفقيه. روى عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وجعفر بن محمد، وجماعة. وعنه رجاء بن سهل الصغاني، ونوح بن هيثم، والربيع بن ثعلب، والمعافى بن سليمان، والمسيب بن واضح، وعبد الله بن محمد الأذرمي، وآخرون. سكن بغداد، وولاه هارون الرشيد القضاء بعسكر المهدي ثم عزله، ثم ولاه قضاء المدينة وإمرتها وحربها وصلاتها، وكان كريما جوادا ممدحا، لكنه ليس بثقة، وقد مدحه شاعر مرة فوصله بخمسمائة دينار. قال يحيى بن معين: كان عدو الله يكذب على رسول الله ﷺ (¬٤). وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالا. وهو الذي روى حديث: لا سبق إلا في خف أو حافر، فزاد فيه: أو جناح، ليسر بذلك الخليفة. عن أبي سعيد العقيلي قال: لما قدم الرشيد المدينة أعظم أن يرقى منبر النبي ﷺ في قباء أسود ومنطقة، فقال أبو البختري: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه (¬١) قال: نزل جبريل على النبي ﷺ في قباء أسود ومنطقة، محتجزا فيها بخنجر، فقال المعاذي التيمي: ويل وعول لأبي البختري … إذا توافى الناس للمحشر من قوله الزور وإعلانه … بالكذب في الناس على جعفر والله ما جالسه ساعة … للفقه في بدو ولا محضر يزعم أن المصطفى أحمد … أتاه جبريل التقي البري عليه خف وقباء أسود … ممنطقا في الحقو بالخنجر عمر بن الحسن الأشناني وليس بثقة: حدثنا جعفر الطيالسي، عن يحيى بن معين أنه وقف على حلقة أبي البختري، فإذا هو يحدث بهذا الحديث، فقال له: كذبت يا عدو الله. فأخذني الشرط، فقلت لهم: هذا يزعم أن رسول رب العالمين نزل على النبي ﷺ وعليه قباء. فقالوا لي: هذا والله قاض كذاب. وأفرجوا عني. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما أشك في كذب أبي البختري، إنه يضع الحديث. وقال الكوسج: قال أحمد بن حنبل: أبو البختري أكذب الناس. وقال أبو زرعة (¬٢) وغيره: كذاب. وقال البخاري (¬٣): سكتوا عنه. قال ابن عساكر (¬٤): هو وهب بن وهب بن كثير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب الأسدي. وقال ابن سعد (¬١): تحول من المدينة إلى الشام، ثم قدم بغداد فولي القضاء بعسكر المهدي، ثم ولي المدينة بعد والد الزبير بن بكار، ثم عزل، فقدم بغداد فسكنها حتى مات سنة مائتين. قال المبرد: روي لنا أن رجلا باذ الهيئة دخل على قوم يشربون فحطوا مرتبته في الشراب، فقال: نبيذان في مجلس واحد … لإيثار مثر على مقتر ولو كنت تفعل ذا في الطعام … لزمت قياسك في المسكر ولو كنت تفعل فعل الكرام … سلكت سبيل أبي البختري تتبع أصحابه في البلاد … فأغنى المقل عن المكثر قال: فبعث إليه أبو البختري بألف دينار (¬٢). ٣٧٠ - خ ٤: أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الحناط - بالنون - الكوفي المقرئ العابد، أحد الأئمة الكبار، مولى واصل الأحدب. في اسمه عدة أقوال أشهرها: شعبة، فإن أبا هشام الرفاعي وحسين بن عبد الأول سألاه عن اسمه فقال: شعبة. وسأله يحيى بن آدم وغيره فقال: اسمي كنيتي. وقال النسائي: اسمه محمد، وقيل: اسمه مطرف، وقيل: رؤبة، وعتيق، وسالم، وغير ذلك. وقال هارون بن حاتم: سألته عن مولده فقال: سنة خمس وتسعين. قلت: هو أنبل أصحاب عاصم، قرأ القرآن على عاصم ثلاث مرات، وسمع منه، ومن إسماعيل السدي، وأبي إسحاق، وأبي حصين عثمان بن عاصم، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عمير، وصالح بن أبي صالح مولى عمرو بن حريث؛ حدثه عن أبي هريرة. ونقل أبو عمرو الداني أن أبا بكر عرض القرآن أيضا على عطاء بن السائب، وأسلم المنقري. وقرأ عطاء على أبي عبد الرحمن السلمي، ولكن ما رأينا من يسند قراءة أبي بكر في مصنفات القراءات إلا عن عاصم ليس إلا. قرأ عليه الكسائي، ويحيى العليمي، ويعقوب الأعشى. وحدث عنه ابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وأحمد، وإسحاق، وابن نمير، وأبو كريب، والحسن بن عرفة، وعلي بن محمد الطنافسي، وأبو هشام الرفاعي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وبشر كثير؛ فإنه عمر دهرا حتى قارب المائة، وساء حفظه قليلا ولم يختلط. قال أحمد بن حنبل (¬١): ثقة، ربما غلط. وهو صاحب قرآن وخير. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش. وقال عثمان بن أبي شيبة: أحضر الرشيد أبا بكر من الكوفة، فجاء ومعه وكيع، فدخل وكيع يقوده لضعف بصره، وأدناه الرشيد، فقال له: يا أبا بكر، أدركت أيام بني أمية وأيامنا، فأينا خير؟ قال: أولئك كانوا أنفع للناس، وأنتم أقوم بالصلاة. قال: فصرفه الرشيد، وأجازه بستة آلاف دينار، وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار. رواها محمد بن عثمان عن أبيه. وعن أبي بكر بن عياش قال: الدخول في هذا الأمر يسير، والخروج منه إلى الله شديد. رواها أيوب ابن الأصبهاني الحافظ عنه. قال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر يقول: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ في القرآن؛ لأن الله تعالى يقول: (للفقراء المهاجرين) إلى قوله: (أولئك هم الصادقون)، فمن سماه الله صادقا ليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله؛ يعني: اتفقوا على خطابه بذلك. قال يعقوب بن شيبة: كان أبو بكر بن عياش معروفا بالصلاح البارع، وكان له فقه وعلم بالأخبار، في حديثه اضطراب. وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا من أبي بكر. وأما أبو داود فقال (¬٢): ثقة. وقال يزيد بن هارون: كان أبو بكر خيرا فاضلا، لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. وقال يحيى بن معين: لم يفرش له فراش خمسين سنة. وقال يحيى الحماني: حدثني أبو بكر بن عياش قال: جئت ليلة إلى زمزم، فاستقيت منها دلوا لبنا وعسلا. وقد جاء من غير وجه عن أبي بكر أنه مكث أربعين عاما يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة. قال أبو العباس بن مسروق: حدثنا يحيى الحماني قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة بكت أخته، فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية، قد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة. وروى بشر بن الوليد عنه أنه استقى دلوا فطلع فيه عسل ولبن. وقال يحيى الحماني: سمعته يقول: الخلق أربعة؛ معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور، فالمعذور: البهائم. والمخبور: ابن آدم. والمجبور: الملائكة. والمثبور: إبليس. وعن أبي بكر قال: أدنى نفع السكوت السلامة، وكفى بها عافية. وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بلية. وقال أبو بكر: القرآن كلام الله، غير مخلوق. قال أبو داود (¬١): حدثنا حمزة بن سعيد المروزي قال: سألت أبا بكر بن عياش عن القرآن فقال: من زعم أنه مخلوق فهو عندنا كافر زنديق. وعن أبي بكر قال: إمامنا يهمز (موصدة) فأشتهي أن أسد أذني إذا همزها (¬٢). أحمد بن يونس: قلت لأبي بكر بن عياش: لي جار رافضي قد مرض. قال: عده مثلما تعود اليهودي والنصراني، لا تنوي فيه الأجر. وقال يوسف بن يعقوب الصفار: سمعت أبا بكر يقول: ولدت سنة سبع وتسعين، وأخذت رزق عمر بن عبد العزيز، ومكثت خمسة أشهر ما شربت ماء؛ ما أشرب إلا النبيذ. قال يوسف: ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة. قلت: مناقبه كثيرة، وقد سقت منها في طبقات القراء (¬١)، وكان قد قطع الإقراء قبل موته بنحو من عشرين سنة، لكنه كان يروي الحروف. وأثبت من حمل عنه قراءته يحيى بن آدم، وعليه دارت قراءته، مع أنها سماع للحروف فقط، تلا بها على يحيى شعيب الصريفيني وغيره، وأعلى ما يقع حديثه اليوم في جزء ابن عرفة، والله أعلم. قال يعقوب بن شيبة: سمعت أبا عبد الله المعيطي يقول: رأيت أبا بكر بن عياش بمكة، فأتاه ابن عيينة وبرك بين يدي أبي بكر، فجعل يقول: يا سفيان، كيف أنت؟ وكيف عائلة أبيك؟ فجاء رجل سأل سفيان عن حديث فقال: لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدا (¬٢). ٣٧١ - ع:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1038703
Book record
shamela-35100
Source record
1078850
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain