Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بقية بن الوليد بن صائد الحافظ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4466, entry [5431]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4466, entry [5431]Open original source
بقية بن الوليد بن صائد الحافظ، أبو يحمد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي، أحد أعلام الحديث. روى عن: محمد بن زياد الألهاني، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وعبيد الله بن عمر، والزبيدي، والأوزاعي، وابن جريج، وصفوان بن عمرو، ويونس بن يزيد، وخلق لا يحصون، تسعة أعشارهم عامة مجهولون. وعنه: من شيوخه: الأوزاعي، وشعبة. ومن أقرانه: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، وإسماعيل بن عياش، وطائفة، وأبو مسهر، وحيوة بن شريح، وهشام بن عمار، ومحمد بن مصفى، وداود بن رشيد، وكثير بن عبيد، وعمرو بن عثمان، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وخلق، فالحجازي آخرهم موتا. قال يحيى بن معين (¬١)، وأبو زرعة (¬٢)، وغيرهما: إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجة. وقال ابن المبارك: أعياني بقية، يسمي الكنى، ويكني الأسامي. وقال أبو حاتم (¬٣): سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر حديث بقية، وكن منها على تقية، فإنها غير نقية. وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإن قال: عن، فلا. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن القاسم الصفار، قال: أخبرنا هبة الرحمن القشيري، قال: أخبرنا عبد الحميد البحيري، قال: حدثنا عبد الملك بن الحسن، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عطية بن بقية، وسعيد بن عمرو السكوني، وأبو عتبة قالوا: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب. أخرجه مسلم (¬٤)، عن إسحاق، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس له في الصحيح عن بقية سواه. قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ومائة. قال ابن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم عليه. وقال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة نسخة بحير بن سعد، قال لي: يا أبا يحمد، لو لم أسمع هذا منك لطرت. وقال زكريا بن عدي: قال لنا أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات، وغير الثقات. إبراهيم بن موسى الفراء، عن رباح، عن ابن المبارك، قال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش فبقية أحب إلي. ورواه سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، وقال: كان صدوق اللسان، ولكن يأخذ عمن أقبل وأدبر. وعن ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكني الأسامي، ويسمي الكنى، كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أحمد بن حنبل (¬١): بقية أحب إلي من إسماعيل، وإذا حدث عن المجهولين فلا تقبلوه. وقال أحمد: روى بقية عن عبيد الله مناكير. عثمان الدارمي (¬٢)، عن ابن معين: بقية ثقة. قلت له: هو أحب إليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وقال أحمد العجلي (¬٣)، ويعقوب بن شيبة: بقية ثقة عن المعروفين. وقال أبو إسحاق الجوزجاني (¬٤): رحم الله بقية، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإذا حدث عن الثقات فلا بأس. قلت: شرط أن يصرح بالإخبار، ولا يقول: عن فلان، فإنه قد دلس عن ابن جريج، وعن الأوزاعي بطامات. وقال ابن عدي (¬١): ولبقية حديث صالح، وفي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش. وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل: لبقية مناكير عن الثقات. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح، فقال: أبو العجب أنا، أبقية بن الوليد أنا!؟ وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. قلت: وكان في بقية دعابة، وحسن خلق. قال أبو التقي اليزني: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال بركة بن محمد الحلبي: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا لا، فأخرج رأسه من الطاقة، وجعل يصيح معهم: لا لا؛ فقلنا: يا أبا يحمد، سبحان الله أنت إمام يقتدى بك، قال: اسكت هذه سنة بلدنا. وعن قثم بن أبي جنادة قال: سمعت من يسأل بقية: كيف يقال للعروس إذا دخلت على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحي يقلن: إذا خلا أدال اليمين على المال والبنين. وقال عطية بن بقية: قال أبي: دخلت على الرشيد، فقال لي: يا بقية إني لأحبك؛ فقلت: ولأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذا وكذا غدرة؟، ثم قال: حدثني، فقلت: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: أنا سابق العرب إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبشة. وحدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة مرفوعا: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعين ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي، قال: فامتلأ من ذلك فرحا، وقال: يا غلام ناولني الدواة أكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع، ومرتبته بعيدة فناداني، فقال: يا بقية ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك، قلت: ناوله أنت يا هامان، فقال: سمعت ما قال لي يا أمير المؤمنين؟ قال: اسكت، فما كنت عنده هامان حتى أكون عنده فرعون. قال يعقوب الفسوي (¬١): بقية يذكر بحفظ، إلا أنه يشتهي الملح والطرائف فيروي عن الضعفاء. وروى عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن وكيع قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. قلت: قد خرج له مسلم حديثا توبع فيه، واستشهد به البخاري، وله نسخة عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس منها: تربوا الكتاب. ومنها: من أدمن على حاجبه المشط عوفي من الوباء. ومنها: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها، فإنه يورث العمى. قال ابن حبان (¬٢): وهذه النسخة كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف، عن ابن جريج، فدلس عنه. وقال أبو حاتم (¬٣): لا يحتج ببقية. قال يزيد بن عبد ربه، وأحمد، وأبو عبيد، وخليفة (¬٤)، وابن مصفى، وابن سعد (¬٥): توفي سنة سبع وتسعين ومائة. وقال الوليد بن عتبة: سنة ست، وقيل: سنة ثمان (¬٦). ٥٠ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1038390
Book record
shamela-35100
Source record
1071534
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain