Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو إسحاق الفزاري

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4183, entry [4938]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4183, entry [4938]Open original source
أبو إسحاق الفزاري. هو الإمام إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الكوفي، أحد الأعلام. سكن المصيصة مرابطا في سبيل الله، وروى عن: عبد الملك بن عمير، وعطاء بن السائب، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر، والأعمش، وسليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وحميد الطويل، وخلق كثير من صغار التابعين. وعنه: الأوزاعي، والثوري، وهما من شيوخه، وعيسى بن يونس، وبقية، والوليد بن مسلم، وموسى بن أيوب النصيبي، والمسيب بن واضح، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وعبد الله بن عون الخراز، وأبو نعيم الحلبي، ومحمد بن سلام البيكندي، وطائفة. حدث بدمشق، وبالثغور. قال ابن سعد (¬١): كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو، كثير الخطأ في حديثه. وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الأئمة، روى عنه ابن المبارك. وقال أبو حاتم (¬٢): ثقة مأمون إمام. وقال علي بن الحسن بن شقيق: ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال: ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسنة منه. وقال عبد الله الخريبي: قول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي. وقال: وقال ابن المبارك: ما رأيت رجلا أفضل من أبي إسحاق. وقال عبد الرحمن بن مهدي: الأوزاعي، والفزاري إمامان في السنة. وقال الحسن بن الربيع: ما رأيت أورع من أبي إسحاق الفزاري، هو أفضل من معمر، حدثني علي بن بكار أنه سمع أبا إسحاق يقول: كنت عند الأوزاعي، فذكر سفيان الثوري، فقال: لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ويختار لها، ما أختار لها إلا سفيان أو ابن عون، فقلت في نفسي: وأنا لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ويختار لها ما اخترت لها غيرك، يعني: الأوزاعي. قال ابن بكار: فقلت أنا في نفسي: لو خيرت أنا ما اخترت لها غيرك، يعني: أبا إسحاق الفزاري. عبيد بن جناد الحلبي: سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول: حدث الأوزاعي بحديث، فقال له رجل: من حدثك يا أبا عمرو؟ قال: حدثني به الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري. محبوب بن موسى الفراء: سألت ابن عيينة عن حديث كنت سمعته من أبي إسحاق الفزاري، فقال: والله ما رأيت من أقدمه على أبي إسحاق الفزاري. وعن الأوزاعي أنه قال لكاتبه: اكتب إلى أبي إسحاق الفزاري وابدأ به، فإنه والله خير مني. وعن محبوب بن موسى قال: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبي إسحاق، وقال: كان والله كريما، اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط إلا لأرى أبا إسحاق. قال محبوب: سمعت علي بن بكار يقول: لقيت الذين لقيهم أبو إسحاق، ابن عون، وغيره، والله ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق. إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير: سمعت ابن عيينة يقول: كان أبو إسحاق الفزاري إماما. وقال نصر الجهضمي: قال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه. قال نصر: وأنا أقول: كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه. قال أحمد العجلي (¬١): أبو إسحاق أدب أهل الثغر وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث فقيها، وكان عربيا فزاريا، أمر سلطانا يوما ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، فتكلم في أمره. وقال ابن مهدي: إذا رأيت الشامي يحب الأوزاعي وأبا إسحاق الفزاري فهو صاحب سنة. وقال مرة: فاطمئن إليه. سفيان بن عيينة: قال لي أبو إسحاق الفزاري: أدخلت على هارون، فلما رآني رفع رأسه إلي ثم قال: يا أبا إسحاق، إنك في موضع وفي شرف، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن ذلك لا يغني عني في الآخرة شيئا. ابن الأنباري: حدثنا ابن المرزبان، قال: حدثنا يزيد بن محمد المهلبي، قال: حدثنا الأصمعي قال: كنت جالسا بين يدي الرشيد، وأبو يوسف جالس، فأدخل أبو إسحاق الفزاري، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: لا سلم الله عليك، ولا قرب دارك، ولا حبا مزارك، قال: لم؟ قال: أنت الذي تحرم السواد؟ قال: من أخبرك بهذا يا أمير المؤمنين؟ لعل ذا أخبرك، وأشار إلى أبي يوسف، وذكر كلمة، والله يا أمير المؤمنين، لقد خرج إبراهيم بن عبد الله على جدك المنصور، فخرج أخي معه، وعزمت على الغزو، فأتيت أبا فلان فذكرت ذلك له، فقال لي: مخرج أخيك أحب إلي مما عزمت عليه من الغزو، والله ما حرمت السواد، فقال الرشيد: سلم الله عليك، وقرب دارك، وحبا مزارك، اجلس أبا إسحاق، يا مسرور، ثلاثة آلاف دينار لأبي إسحاق، فأتى بها فوضعها في يده، وخرج، فانصرف ولقيه ابن المبارك، فقال: أنا عن هذه الدنانير غني، فقال: إن كان في نفسك منها شيء فتصدق بها، فما خرج من سوق الرافقة حتى تصدق بها. إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا أبو أسامة: سمعت فضيل بن عياض يقول: رأيت رسول الله ﷺ في المنام، وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس، فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري. وقيل: قدم ابن المبارك المصيصة، فزار أبا إسحاق الفزاري، فأتى ابن المبارك رجل يسأله فقال: سل أبا إسحاق. عثمان الدارمي (¬١): سألت ابن معين عن أبي إسحاق الفزاري فقال: ثقة ثقة. نعيم بن حماد، وغيره: حدثنا مخلد بن الحسين قال: رأيت كأن الناس قد جمعوا في صحراء، فغشيتهم غبرة، فماج الناس، فسمعت مناديا ينادي من السماء: اتبعوا إبراهيم بن محمد الفزاري، فلما أصبحت أتيته فأخبرته، فقال: أنشدك الله لا تخبر به حتى أموت. قال أبو مسهر: قدم الفزاري دمشق، فاجتمع الناس ليسمعوا منه، فقال لمولى: اخرج إلى الناس فقل لهم: من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا، فخرجت، فأخبرت الناس. وروي أن الرشيد أخذ زنديقا، فأمر بقتله، فقال: أين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله؟ قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخللانها فيخرجانها حرفا حرفا. نصر بن علي الجهضمي: رأيت أبا داود يقول: مات أبو إسحاق الفزاري، وليس على وجه الأرض أفضل منه. في صحيح البخاري في غزو البحر (¬١)، حديث لأبي إسحاق الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، سمع أنسا، فذكر حديث أم حرام. وقد قال ابن مردويه الحافظ، وغيره: لم يسمع أبو إسحاق من عبد الله أبي طوالة، والصواب ما رواه المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق، عن زائدة، عن عبد الله بن عبد الرحمن. قال أبو صالح الفراء، وأحمد بن حنبل، وجماعة: مات أبو إسحاق الفزاري سنة خمس وثمانين ومائة. وقال ابن سعد (¬٢)، وخليفة (¬٣)، وسليمان بن عمر الرقي، ومحمد بن فضيل: سنة ثمان وثمانين. وقال أحمد في رواية، والبخاري (¬٤)، وابن أبي السري: سنة ست وثمانين ومائة. وقيل غير ذلك، ﵀. ٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037906
Book record
shamela-35100
Source record
1078846
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain