Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسعين ومائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4177, entry [4929]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4177, entry [4929]Open original source
سنة تسعين ومائة فيها توفي (¬١): أسد بن عمرو البجلي الفقيه، وإسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مقرئ مكة في قول، والحكم بن سنان الباهلي القربي، وحماد بن شعيب الحماني، وشجاع بن أبي نصر البلخي المقرئ، وعائذ بن حبيب بياع الهروي، وعبد الله بن عمر بن غانم قاضي إفريقية، وأبو علقمة عبد الله بن محمد الفروي المدني، وعبد الحميد بن كعب بن علقمة المصري، وعثمان بن عبد الحميد اللاحقي، وعبيدة بن حميد الكوفي الحذاء، وعطاء بن مسلم الحلبي الخفاف، وعمر بن علي المقدمي، ومحمد بن بشر المعافري بحلب، ومحمد بن يزيد الواسطي، ومخلد بن الحسين في رواية، ومسلمة بن علي الجهني، وميمون بن يحيى مصري، ووهب بن واضح أبو الأخريط مقرئ مكة، ويحيى بن خالد بن برمك محبوسا، ويحيى بن أبي زكريا الغساني بواسط، ويحيى بن ميمون البغدادي التمار، وأبو بحر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان، وأبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل. وفيها خلع الطاعة رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند، فوجه ابن ماهان لحربه ابنه عيسى، فالتقوا فانهزم عيسى. وفيها أسلم الفضل بن سهل المجوسي على يد المأمون بن هارون الرشيد. وفيها افتتح الرشيد مدينة هرقلة، وبث جيوشه بأرض الروم، وكان في مائة ألف فارس، وخمسة وثلاثين ألفا سوى المطوعة، وجال في أرض الكفر الأمير داود بن عيسى بن موسى في سبعين ألفا. وافتتح شراحيل بن معن بن زائدة حصن الصقالبة. وافتتح يزيد بن مخلد الصفصاف، وفلقونية. وكان فتح هرقلة في شوال، فأخربها وسبى أهلها، وكان الحصار ثلاثين يوما. وولى إمرة سواحل الشام إلى مصر حميد بن معيوف، فسار في البحر إلى قبرس فهدم وحرق، وسبى من أهلها ستة عشر ألفا، وأبيعوا بالرقة، وبلغ ثمن أسقف قبرس ألفي دينار. واتخذ الرشيد قلنسوة كان يلبسها مكتوب عليها بالرقم غاز حاج، وفي ذلك يقول أبو المعلى الكلابي، وكان شخوص الرشيد إلى الروم في رجب: فمن يطلب لقاءك أو يرده … فبالحرمين أو أقصى الثغور ففي أرض العدو على طمر … وفي أرض البرية فوق كور وفيها بعث نقفور إلى الرشيد بالحمل، وبالجزية عن رأسه أربعة دنانير. وكتب: لعبد الله أمير المؤمنين، من نقفور ملك الروم، سلام عليك أما بعد، فإن لي إليك حاجة لا تضرك في دينك ولا دنياك، أن تهب لابني جارية من بنات مدينة هرقلة قد كنت خطبتها على ابني، فإن رأيت أن تسعفني بها فعلت، والسلام. واستهداه أيضا سرادقا وطيبا، فأمر الرشيد فأحضرت الجارية فحليت وزينت، وبعث معها ما سأل من العطر، والطرف، والسرادق، فوهب نقفور للرسول خمسين ألفا وثلاث مائة ثوب، واثني عشر بازا، وأربعة أكلب، وثلاثة براذين، وطلب من الرشيد أن لا يخرب حصن ذي الكلاع، ولا صمله، ولا حصن سنان، فاشترط عليه الرشيد أن لا يعمر هرقلة، وأن يحمل إليه ثلاث مائة ألف دينار. وفيها نقض أهل قبرص (¬١)، فغزاهم معيوف بن يحيى، فقتل وسبى (¬٢). الوفيات
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037897
Book record
shamela-35100
Source record
1076603
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain