Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رابعة العدوية

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 4003, entry [4661]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 4003, entry [4661]Open original source
رابعة العدوية، العابدة البصرية المشهورة بالتأله والزهد، هي رابعة بنت إسماعيل، كنيتها أم عمرو، وولاؤها للعتكيين. وقد أفرد ابن الجوزي أخبارها في جزء في الشاميات رابعة العابدة معاصرة لها فربما تداخلت أخبارهما (¬١). قال خالد بن خداش: سمعت رابعة صالحا المري يذكر الدنيا في قصصه، فنادته: هيه يا صالح من أحب شيئا أكثر من ذكره. قال محمد بن الحسين البرجلاني: حدثنا بشر بن صالح العتكي قال: استأذن ناس على رابعة، ومعهم سفيان الثوري، فتذاكروا عندها ساعة، وذكروا شيئا من أمر الدنيا، فلما قاموا قالت لامرأة تخدمها: إذا جاء هذا الشيخ وأصحابه فلا تأذني لهم، فإني رأيتهم يحبون الدنيا. وعن أبي يسار مسمع قال: أتيت رابعة، فقالت: جئتني وأنا أطبخ أرزا، فآثرت حديثك على طبيخ الأرز، فرجعت إلى القدر، وقد طبخت. ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن الحسين: حدثني عبيس بن ميمون العطار: قال: حدثتني عبدة بنت أبي شوال، وكانت تخدم رابعة العدوية قالت: كانت رابعة تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت هجعة حتى يسفر الفجر، فكنت أسمعها تقول: يا نفس كم تنامين، وإلى كم تقومين، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا ليوم النشور. وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا العباس بن الوليد قال: قالت رابعة: أستغفر الله من قلة صدقي في قولي، أستغفر الله (¬٢). وقال جعفر بن سليمان: دخلت مع الثوري على رابعة، فقال سفيان: واحزناه، فقالت: لا تكذب قل: واقلة حزناه. وعن حماد بن زيد قال: دخلت على رابعة أنا وسلام بن أبي مطيع، فأخذ سلام في ذكر الدنيا، فقالت: إنما يذكر شيء هو شيء، فأما شيء ليس بشيء فلا. وقال شيبان: حدثنا رياح القيسي قال: كنت أختلف إلى شميط بن عجلان أنا ورابعة، فقالت مرة: تعال يا غلام، وأخذت بيدي، ودعت الله تعالى، فإذا جرة خضراء مملوءة عسلا أبيض، فقالت: كل، فهذا والله لم تحوه بطون النحل، قال: ففزعت من ذلك، فقمنا وتركناه. قال أبو سعيد ابن الأعرابي: أما رابعة فقد حمل الناس عنها حكمة كثيرة، وحكى عنها سفيان، وشعبة، وغيرهما ما يدل على بطلان ما قيل عنها، وقد تمثلت بهذا البيت: ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي … وأبحت جسمي من أراد جلوسي فنسبها بعضهم إلى الحلول بنصف البيت، وإلى الإباحة بتمام البيت، وهذا غلو وجهل، ولا أحسب ينسبها إلا حلولي مباحي؛ لينفق بها زندقته، كما احتجوا بالخبر النبوي: فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به. الحديث. قيل: توفيت سنة ثمانين ومائة، عن نحو ثمانين سنة. ٩٠ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037635
Book record
shamela-35100
Source record
1079280
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain