page 3950, entry [4557]Open original source
أبو المثنى الخزاعي الكعبي المدني، اسمه سليمان بن يزيد. يقال: روى عن أنس، روى عن سالم بن عبد الله، وسعيد المقبري، وربيعة الرأي، وهشام بن حسان. وعنه: ابن وهب، وعبد الله بن نافع الصائغ، وابن أبي فديك، ويحيى بن حسان التنيسي، وآخرون. قال أبو حاتم (¬٥): ليس بقوي، منكر الحديث. وذكره ابن حبان في تاريخ الثقات (¬٦). ٤٧٣ - ٤: أبو معشر، هو نجيج بن عبد الرحمن السندي المدني. كان من أوعية العلم والأيام والمغازي، وقد كاتب مولاة له مخزومية فأدى، فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه فيما قيل. رأى أبا أمامة بن سهل، وحدث عن: محمد بن كعب القرظي، وموسى ابن يسار، ونافع العمري، وسعيد المقبري، ومحمد بن قيس، ومحمد بن المنكدر، وطائفة سواهم. وفي جامع الترمذي (¬١) له عن سعيد بن المسيب، وذلك منقطع، أو هو عن سعيد المقبري، فتصرف فيه الرواة فوهموا. روى عنه: ابنه محمد بن أبي معشر، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، ومحمد بن بكار، ومحمد بن جعفر الوركاني، ومنصور بن أبي مزاحم، وطائفة. قال عبد الرحمن بن مهدي: يعرف وينكر. وقال ابن معين: هو ليس بقوي. وقال أحمد (¬٢): كان بصيرا بالمغازي صدوقا، ولكنه لا يقيم الإسناد. وقال ابن معين أيضا: كان أميا ينتقى من حديثه المسند. وقيل: كان أبو معشر أبيض أزرق سمينا، أشخصه معه المهدي إلى العراق، وأمر له بألف دينار، وقال: تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا. قال الخطيب (¬٣): كان من أعلم الناس بالمغازي، أصله يماني، سبي في وقعة يزيد بن المهلب باليمامة والبحرين. قال ابنه محمد: كان أبي أبيض. وأما أبو مسهر الغساني، فقال: كان أسود. وذكر ابنه محمد أن أباه كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال، فسرق فبيع بالمدينة، فاشتراه قوم من بني أسد، فسموه نجيحا، فاشتري لأم موسى الهادي فأعتقته، فصار ميراثه لبني هاشم. قال: وكان ينتسب إلى حنظلة بن مالك. قال أبو نعيم: كان أبو معشر كيسا حافظا. وقال الفلاس: كان القطان لا يحدث عن أبي معشر. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت محمد بن بكار يقول: تغير أبو معشر قبل أن يموت حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر. قلت: مات في رمضان سنة سبعين. وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أبو نعيم، أن أبا معشر كان رجلا ألكن. وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن قعنب، يعني: ابن كعب. قلت: ومن مناكيره: روايته عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى، قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى نساء دوس يصطففن بألياتهن على صنم يقال له: ذو الخلصة (¬١). قال أبو رزعة (¬٢): أبو معشر صدوق، ليس بالقوي. ٤٧٤ - ٤: أبو هلال، هو محمد بن سليم الراسبي البصري. نزل في بني راسب، فنسب إليهم، وولاؤه لسامة بن لؤي. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وابن أبي مليكة، وحميد بن هلال، ومطر الوراق. وعنه: أسد بن موسى، وعبد الرحمن بن مهدي، والحوضي، وشيبان بن فروخ، وطائفة. وثقه أبو داود (¬٣). وقال ابن معين: لم يكن له كتاب، وهو ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم (¬٤): محله الصدق. وقال النسائي (¬٥): ليس بالقوي. قلت: علق له البخاري. وتوفي سنة سبع وستين ومائة (¬٦). ٤٧٥ - ت: