page 3945, entry [4549]Open original source
أبو حمزة السكري، هو محمد بن ميمون المروزي الحافظ. عن: زياد بن علاقة، وأبي إسحاق، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وجابر الجعفي، وسليمان الأعمش، والكوفيين، ما أعلمه روى عن غيرهم. حدث عنه: ابن المبارك، وعبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق، ونعيم بن حماد، وعدة. قال يحيى بن معين: كان أبو حمزة من ثقات الناس، ولم يكن يبيع السكر، وإنما سمي بذلك لحلاوة كلامه. وقال إبراهيم الحربي: قال محمد بن علي بن الحسن: أراد جار لأبي حمزة السكري أن يبيع داره، فقيل له: بكم؟ فقال: ألفين ثمن الدار وألفين جوار أبي حمزة، قال: فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إلى جاره بأربعة آلاف، فقال: لا تبع دارك. وعن أبي حمزة قال: ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف. وقال العباس بن مصعب في تاريخه: كان أبو حمزة مجاب الدعوة. وقال ابن معين: كان أبو حمزة إذا مرض أحد من جيرانه يحسب ما أنفق في مرضه ثم يتصدق أبو حمزة بمثل ذلك، ويقول: ونحن أصحاء. مات أبو حمزة سنة ثمان وستين، أو سنة سبع وستين ومائة (¬١). ٤٦٥ - ق: