Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 3940, entry [4543]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 3940, entry [4543]Open original source
أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه، قاضي العراق. سمع: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، وزيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وطائفة. وعنه: ابن جريج مع تقدمه، وأبو عاصم، والواقدي، وعبد الرزاق، وغيرهم. ضعفه البخاري (¬٥)، وغيره. وروى عبد الله (¬٦)، وصالح ابنا أحمد بن حنبل عن أبيهما قال: كان يضع الحديث. وقال أبو داود: كان مفتي أهل المدينة. وروى عباس، عن ابن معين (¬٧) قال: ليس حديثه بشيء، قدم ههنا، فاجتمع عليه الناس، فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج، وإلا فلا. وروى معن، عن مالك، قال لي أبو جعفر المنصور: يا مالك، من بقي بالمدينة من المشيخة؟ قلت: ابن أبي ذئب، وابن أبي سلمة الماجشون، وابن أبي سبرة. وقال النسائي (¬١): متروك الحديث. وأبو سبرة جده، هو ابن أبي رهم العامري، أحد البدريين. وقال ابن سعد (¬٢): أخبرنا محمد بن عمر، سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا، فكتبت له ألف حديث ثم دفعتها إليه، ما قرأها علي، ولا قرأتها عليه. وقال أحمد (¬٣): قال لي حجاج: قال لي ابن أبي سبرة: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام. وقال ابن المديني: هو عندي مثل ابن أبي يحيى. قلت: واختلف في اسم أبي بكر، فقيل: عبد الله، وقيل: محمد. قال معصب الزبيري: كان من علماء قريش، ولاه المنصور القضاء. وقال ابن سعد (¬٤): مات سنة اثنتين وستين ومائة ببغداد، قال: وكان قد ولي قضاء موسى الهادي، وهو ولي عهد، وولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله، وعاش ستين سنة، فلما مات استقضي بعده أبو يوسف. وقال مصعب (¬٥): خرج محمد بن عبد الله بالمدينة، وابن أبي سبرة على صدقات أسد وطيئ، فقدم على محمد منها بأربعة وعشرين ألف دينار، فلما قتل محمد أسر أبو بكر وسجن، فاستعمل المنصور، جعفر بن سليمان على المدينة، وقال: إن بيننا وبين ابن أبي سبرة رحما، وقد أساء وقد أحسن الآن، فإذا وصلت فأطلقه وأحسن جواره، وكان الإحسان الذي ذكره أن عبد الله بن الربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى، ومعه العسكر، فعاثوا بالمدينة، وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع فقتلوا جنده وطردوهم، ونهبوا متاع ابن الربيع، فخرج حتى نزل بئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال من المدينة، وكسر السودان السجن، وأخرجوا أبا بكر بن أبي سبرة، فحملوه حتى أجلسوه على المنبر، وأرادوا كسر قيوده، فقال لهم: ليس على هذا فوت، دعوني حتى أتكلم، فتكلم في أسفل المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وحذرهم الفتنة، وذكرهم ما كانوا فيه، ووصف عفو المنصور عنهم وأمرهم بالطاعة، فأقبل الناس على كلامه، وتجمع القرشيون، فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب له ولجنده، وكان قد تأمر على السودان وثيق الزنجي، فمضى إليه رجل من الكبار، فلم يزل يخدعه حتى دنى منه، فقبض عليه وأمر من معه فأوثقوه في الحديد، ورجع أبو بكر إلى الحبس حتى قدم جعفر بن سليمان فأطلقه وأكرمه، ثم صار إلى المنصور فاستقضاه. قال ابن عدي (¬١): عامة ما يرويه ابن أبي سبرة غير محفوظ، وهو في جملة من يضع الحديث. وقال جماعة: مات سنة اثنتين وستين ومائة (¬٢). ٤٥٩ - ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037522
Book record
shamela-35100
Source record
1071434
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain