page 3866, entry [4410]Open original source
فليح بن سليمان، هو أبو يحيى، فليح ين سليمان بن أبي المغيرة، المدني، مولى آل زيد بن الخطاب، العدوي. ويقال: اسمه عبد الملك، وغلب عليه فليح. كان من كبار علماء العصر. روى عن: نعيم المجمر، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، وعباس بن سهل الساعدي، وعبدة بن أبي لبابة، وسعيد بن الحارث الأنصاري، وطبقتهم، وعنه: أبو داود الطيالسي، وسريج بن النعمان، ويحيى بن صالح، وسعيد بن منصور، وابنه محمد بن فليح، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن جعفر الوركاني، وعدد كثير. وغيره أوثق منه، مع احتجاج الشيخين به. قال عباس: سمعت ابن معين (¬٣) ذكر فليح بن سليمان، فلم يقو أمره. وسمعته يقول: هو وابن أبي الزناد، والدراوردي، وأبو أويس، أثبتهم عبد العزيز الدراوردي. وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: فليح ضعيف. وكذا روى عثمان بن سعيد الدارمي عنه (¬١). وقال أبو حاتم (¬٢)، والنسائي (¬٣): ليس بالقوي. وقال أبو داود: لا يحتج به. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال عبد الله بن أحمد (¬٤): سمعت ابن معين يقول: كان يقال: ثلاثة يتقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان، سمعت هذا من أبي كامل مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن فليح بن سليمان. وقال العقيلي (¬٥): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا فليح، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة. ثم قال العقيلي (¬٦): الرواية في هذا الباب لينة. قلت: هذا الحديث على نكارته على شرط الشيخين (¬٧)، ولم يخرجاه (¬٨). مات فليح: سنة ثمان وستين ومائة (¬٩). ٣٢٥ - م ٤: