Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عطاء المقنع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 3845, entry [4366]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 3845, entry [4366]Open original source
عطاء المقنع. شيخ لعين، خرساني، كان يعرف السحر والسيمياء، فربط الناس بالخوارق والمغيبات، وادعى الربوبية من طريق المناسخة، فقال: إن الله - جل وعز - تحول إلى صورة آدم، ولذلك أمر الملائكة بالسجود له، ثم تحول إلى صورة نوح، ثم إبراهيم، وغيرهم من الأنبياء، والحكماء الفلاسفة، إلى أن حصل في صورة أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة، ثم بعده انتقل إلي، فعبده خلائف من الجهلة، وقاتلوا دونه مع ما شاهدوا من قبح صورته، وسماجة وجهه. كان مشوها، أعور، قصيرا، ألكن، وكان لا يكشف وجهه، بل اتخذ له وجها من ذهب؛ ولذلك قيل له المقنع. ومما أضلهم به من المخاريق قمر يرونه في السماء مع قمر السماء، فقيل: كان يراه الناس من مسيرة شهرين، ففي ذلك يتغزل هبة الله ابن سناء الملك من قصيدة: إليك فما بدر المقنع طالعا … بأسحر من ألحاظ بدر المعمم ولأبي العلاء المعري: أفق إنما البدر المعمم رأسه … ضلال وغي مثل بدر المقنع ولما استفحل الشر بعطاء - لعنه الله - تجهز العسكر لحربه، وقصدوه وحصروه في قلعته، فلما عرف أنه مأخوذ، جمع نساءه وسقاهن السم فهلكن، ثم تناول سما فمات، فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، كما ثبت الحديث في ذلك، ثم أخذت القلعة، وقتل رؤوس أتباعه، وكان بما وراء النهر. هلك في سنة ثلاث وستين ومائة (¬١). ٢٨٠ - ت ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037349
Book record
shamela-35100
Source record
1071431
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain