page 3792, entry [4254]Open original source
شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم، أبو معمر التميمي المنقري البصري. أحد الخطباء البلغاء والأخباريين الألباء. روى عن الحسن، وابن سيرين، ومعاوية بن قرة، وعطاء بن أبي رباح، وطائفة. وعنه أبو معاوية، والأصمعي، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة المنقري، وجبارة بن المغلس، ويحيى بن يحيى التميمي، وعدة. قال أبو حاتم (¬١): ليس بالقوي. وقال صالح بن محمد جزرة: صالح الحديث. وقال الدارقطني (¬٢) وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان (¬٣): لا يتشاغل بما انفرد به. قلت: كان أخباريا علامة مفوها، وأميرا جليلا، ولي إمرة الري للمهدي. قال المنصور له: عظني وأوجز. قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الله لم يرض من نفسه لك أن جعل فوقك أحدا، فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك. قيل لابن المبارك: تأخذ عن شبيب وهو يدخل على الأمراء؟ فقال: خذوا عنه؛ فإنه أشرف من أن يكذب. وقال ابن معين (¬٤) وأبو داود (¬٥): ليس بشيء. عيسى بن يونس، عن شبيب بن شيبة قال: كنت في موكب المنصور، فقلت: يا أمير المؤمنين، رويدا، إني أمير عليك. فقال: ويلك! أأمير علي؟ قلت: نعم، حدثني معاوية بن قرة (¬٦): قال: قال رسول الله ﷺ: أقطف القوم دابة أميرهم. قال: أعطوه دابة، فهو أهون من أن يتأمر علينا (¬١). وقال محمد بن سلام الجمحي: خرج شبيب من دار المهدي، فقيل له: كيف تركت الناس؟ قال: تركت الداخل راجيا، والخارج راضيا. قلت: توفي سنة نيف وستين ومائة (¬٢). ١٦٦ -