Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعيد بن عبد العزيز

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 3765, entry [4236]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 3765, entry [4236]Open original source
سعيد بن عبد العزيز، أبو محمد، ويقال: أبو عبد العزيز التنوخي، الدمشقي، الإمام، عالم أهل دمشق في عصره، ومفتيهم بعد الأوزاعي. قرأ القرآن على: ابن عامر، ويزيد بن أبي مالك. قرأ عليه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر. وحدث عن: نافع، ومكحول، وربيعة بن يزيد، والزهري، وزيد بن أسلم، وإسماعيل بن عبيد الله، وعمير بن هانئ، وقتادة، وبلال بن سعد، وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي، وأبي الزبير، وخلق، وسأل عطاء بن أبي رباح. وعنه: شعبة - وهو أكبر منه - والثوري، وابن المبارك، وابن مهدي، وبقية، ويحيى بن حمزة، وأبو المغيرة، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وأبو مسهر، وأبو اليمان، ويحيى بن بشر الحريري، وأبو نصر التمار، وعدد كثير. مولده سنة تسعين. قال ابن معين (¬٤): قال أبو مسهر: لم يسمع سعيد بن عبد العزيز من عطاء غير هذا، قال: قدمنا مكة فدهشنا عن الهرولة، فسألت عطاء: ما سمع من عطاء غير ذلك؟ يعني، فقال: لا شيء عليكم. وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن أبيه: كنا نجلس إلى مكحول، وسعيد بن عبد العزيز معنا، فكان في المجلس يسقينا الماء. وقال أبو مسهر: حدثنا سعيد قال: كنت أجالس بالغداة ابن أبي مالك، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا. مروان بن محمد، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما كتبت حديثا قط. وكذا روى عنه أبو مسهر قال: وسمعته يقول: لا يؤخذ العلم من صحفي. وقال أبو حاتم (¬١): كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي. قال أبو زرعة الدمشقي (¬٢): قلت لابن معين، وذكرت له من الحجة، فقلت: ابن إسحاق منهم؟ فقال: كان ثقة، إنما الحجة عبيد الله بن عمر، ومالك، والأزواعي، وسعيد بن عبد العزيز. قال أحمد بن حنبل في المسند (¬٣): ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز. وقال الحاكم: سعيد لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم، والفقة، والأمانة. قال أبو النضر إسحاق بن إبراهيم: كنت أسمع وقع دموع سعيد بن عبد العزيز على الحصير في الصلاة. وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا أبو عبد الرحمن الأسدي قال: قلت لسعيد بن عبد العزيز: ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة؟ فقال: يا ابن أخي، وما سؤالك عن ذلك؟ قلت: لعل الله أن ينفعني به، فقال: ما قمت إلى صلاة، إلا مثلت لي جهنم. أبو عبد الرحمن: هو مروان بن محمد. قال أبو زرعة: حدثني بعض مشايخنا، عن الوليد بن مسلم قال: كان سعيد بن عبد العزيز يحيي الليل، فإذا طلع الفجر جدد وضوءه، وخرج إلى المسجد. وعن أبي مسهر قال: ما رأيت سعيدا ضحك، ولا تبسم، ولا شكا شيئا قط. قال أبو زرعة، قال أبو مسهر: ينبغي للرجل أن يقتصر على علم أهل بلده، وعلى علم عالمه، لقد رأيتني أقتصر على سعيد بن عبد العزيز، فما أفتقر معه إلى أحد. وقال يحيى الوحاظي: سألت سعيد بن عبد العزيز عن حديث، فامتنع علي، وكان عسرا. ابن معين (¬١)، عن أبي مسهر قال: كان سعيد بن عبد العزيز قد اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه قبل الموت، وكان يقول: لا أجيزها. وروى أبو زرعة (¬٢)، عن أبي مسهر قال: رأيتهم يعرضون عليه حديث المعراج، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس، فقلت: يا أبا محمد، أليس حدثتنا عن يزيد بن أبي مالك أنه قال: حدثنا أصحابنا عن أنس، قال: نعم، إنما يقرأون على أنفسهم. أبو مسهر: سمعت سعيدا يقول: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين، صموت واع، وناطق عارف. عقبة بن علقمة: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: من أحسن فليرج الثواب، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق، ومن جمع مالا بظلم أورثه الله فقرا بعدل. الوليد بن مزيد قال: سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف قال: هو شبع يوم وجوع يوم. أبو مسهر: سمعت سعيدا يقول: لا أدري لما لا أدري نصف العلم. وسمعته يقول: ما كنت قدريا قط (¬١). وسمعت رجلا يقول له: أطال الله عمرك، فقال: بل عجل الله بي إلى رحمته. قال الوليد بن مزيد: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، قال: سلوا أبا محمد، يفعله تعظيما لسعيد. أبو مسهر: كان سعيد لا يجيب حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي، والرأي يخطي ويصيب. وقال محمد بن المبارك الصوري: رأيت سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته الصلاة في جماعة بكى. قال الوليد، وأبو مسهر، وجماعة: مات سعيد بن عبد العزيز سنة سبع وستين ومائة. قال ابن عساكر (¬٢): ووهم من قال: سنة ثلاث وستين، وسنة أربع، وسنة تسع. ١٤٧ - ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037219
Book record
shamela-35100
Source record
1073981
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain