Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حماد بن سلمة بن دينار

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 3729, entry [4173]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 3729, entry [4173]Open original source
حماد بن سلمة بن دينار، مولى بني ربيعة، وقيل غير ذلك في ولائه، الإمام العلم، أبو سلمة البزاز الخرقي البطائني، شيخ أهل البصرة. سمع خاله حميدا الطويل، وثابتا البناني، وابن أبي مليكة بمكة، وقتادة، وأنس بن سيرين، ومحمد بن زياد القرشي، وأبا جمرة الضبعي، وسماك بن حرب، وسعيد بن جمهان، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأيوب السختياني، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن كثير الداراني المقرئ، وأبا عمران الجوني، وعمار بن أبي عمار، وأبا غالب حزورا، وخلقا سواهم. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وعفان، وأبو نعيم، والقعنبي، وهدبة، وعبد الأعلى بن حماد، وعبد الله بن معاوية، وعبد الواحد بن غياث، وشيبان، وخلق كثير. وروى الحروف عن ابن كثير، وعن عاصم، قاله أبو عمرو الداني. وحمل عنه القراءة موسى بن إسماعيل، وحرمي بن عمارة. قال شعبة: كان حماد بن سلمة يفيدني عن عمار بن أبي عمار. وقال وهيب: حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا. وقال أحمد بن حنبل (¬٥): هو أعلم الناس بثابت البناني، وأثبت الناس في حميد الطويل. وقال ابن معين: هو أعلم من غيره بحديث علي بن زيد. وقال علي بن المديني: كان عند يحيى بن ضريس، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث. وقال الكوسج: قال ابن معين: حماد بن سلمة ثقة. وقال ابن المديني: هو عندي حجة في رجال، وهو أعلمهم بثابت، وبعمار بن أبي عمار. قلت: ولذا احتج به مسلم في الأصول بما رواه عن ثابت، وفي الشواهد بما رواه عن غير ثابت. قال عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا الحمادان، حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل حماد بن سلمة على الآخر كفضل الدينار على الدرهم. قلت: يشير إلى اسمي جديهما. وقال شهاب بن معمر البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال. وقال غيره: كان إماما رأسا في العربية، فقيها، فصيحا، بليغا، كبير القدر، شديدا على المتبدعة، صاحب أثر وسنة، له تصانيف. وقال حماد بن زيد: ما كنا نرى أحدا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنية غيره. وقال علي ابن المديني: من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه. وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا حماد بن سلمة، قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحايث مسندة، والناس يسألونه عن رأيه، وكنت إذا جئته قال: لا جاء الله بك. قال أبو سلمة التبوذكي: سمعت حماد بن سلمة يقول: إن الرجل ليثقل حتى يخف. وقال عفان: حدثنا حماد قال: قدمت مكة في رمضان، وعطاء باق، فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان. قال ابن معين (¬١): حماد أثبت الناس في ثابت. وعن أحمد بن حنبل، قال: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدا على المبتدعة. وقد رثاه اليزيدي حيث يقول: يا طالب النحو إلا فابكه … بعد أبي عمرو وحماد قال يونس النحوي: من حماد بن سلمة تعلمت العربية. قال عبد الرحمن بن مهدي: لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير، وقراءة القرآن، والعمل لله منه. وقال التبوذكي: لو قلت لكم: إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا لصدقت، كان مشغولا، إما يحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أو يصلي، قد قسم النهار على ذلك، ﵁. وقال يونس المؤدب: مات حماد بن سلمة وهو في الصلاة. وقال سوار بن عبد الله العنبري: حدثنا أبي قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته، ولم يبع شيئا، فكنت أظن ذلك يقوته. وقال موسى بن إسماعيل: سمعت حمادا يقول: إذا دعاك الأمير أن تقرأ عليه قل هو الله أحد فلا تأته. وروي أن حماد بن سلمة قيل له: ألا تأتي السلطان؟ فقال: أحمل لحية حمراء إليهم. وقال إسحاق ابن الطباع: سمعت حماد بن سلمة يقول: من طلب الحديث لغير الله مكر به. وقال حماد: ما كان من نيتي أن أحدث حتى قال لي أيوب السختياني في النوم: حدث. قال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. وقال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين. وروي أن حماد بن سلمة تزوج سبعين امرأة، ولم يولد له، كان عقيما. قال البخاري: حدثنا آدم، قال: شهدت حماد بن سلمة، ودعاه الدولة، فقال: أحمل لحية حمراء إلى هؤلاء، لا والله لا فعلت. وقيل: كان حماد بن سلمة مجاب الدعوة. قال أبو دواد: ولم يكن له كتاب إلا كتاب قيس بن سعد المكي، يعني كان حافظا يروي من حفظه. وأعلى ما عندي من عالي حديثه أربعة عشر حديثا. أخبرنا يوسف بن أحمد، وعبد الحافظ بن بدران، قالا: حدثنا موسى بن عبد القادر، قال: حدثنا سعيد بن أحمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد البندار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين قال: يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم. رواه مسلم (¬١)، عن أبي نصر، فوافقناه بعلو (¬٢). أخبرنا إسحاق الأسدي، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم (¬٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا التاجر، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري فقال: يا أبا سلمة: أترى الله يغفر لمثلي؟ فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله لي وبين محاسبة أبوي، لاخترت محاسبة الله تعالى، لأنه أرحم بي من أبوي. وبه إلى أبي نعيم (¬٤): قال: أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، قال: أخبرنا عباس الشكلي، قال: أخبرنا إسحاق بن الجراح، قال: أخبرنا محمد بن الحجاج، قال: كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة، فركب إلى الصين، فلما رجع أهدى إلى حماد، فقال: إن قبلتها لم أحدثك بحديث، وإن لم أقبلها حدثتك، قال: لا تقبلها، وحدثني. قال ابن المديني، عن القطان: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد، ليس بذاك. وقد تناكد الدولابي فقال في كتاب الضعفاء: أخبرنا محمد بن شجاع بن الثلجي، قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث - يعني أحاديث في الصفة - قال: فخرج إلى عبادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه من البحر فألقاها إليه. ثم قال ابن الثلجي: وسمعت حماد بن صهيب يقول: إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ، فكانوا يقولون: إنها دست في كتبه. وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث. قلت: ما ابن شجاع بمصدق على حماد، فقد رمي بأمر عظيم، وكان يتجهم، وأما حماد ﵁ فما كان له كتب، بل كان يعتمد على حفظه، فربما وهم كما قال أبو عبد الله الحاكم، قد قيل في سوء حفظه وجمعه بين جماعة في إسناد واحد بلفظ. ولم يخرج له مسلم في الأصول إلا عن ثابت. قلت: من اتهم حمادا فهو متهم على الإسلام. قال البخاري (¬١): توفي حماد بن سلمة حين بقي من سنة سبع وستين أحد عشر يوما (¬٢). ٨٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1037157
Book record
shamela-35100
Source record
1076796
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain