page 3481, entry [3732]Open original source
عباد بن كثير الثقفي البصري العابد نزيل مكة. عن أبي عمران الجوني، ومحمد بن واسع، ويحيى بن أبي كثير، وابن الزبير، وثابت، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وطائفة. وعنه إبراهيم بن أدهم، وعبد الله بن واقد الهروي، وأبو نعيم، والفريابي، وآخرون. وكان جرير بن عبد الحميد يحدث عن عباد بن كثير فيقولون: اعفنا منه، فيقول: ويحكم كان شيخا صالحا. وقال ابن معين (¬٥): ليس بشيء. وقال البخاري (¬٦): بصري سكن مكة تركوه. وقال ابن المبارك: انتهيت إلى سفيان الثوري (¬٧)، وهو يقول: عباد بن كثير فاحذروا حديثه. وقال ابن أبي رزمة: ما أدري، ما رأيت رجلا أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء. ومن مناكيره عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يأكل القثاء إذا أكله بالملح، وكان يأكل التمر بالجوز. وروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ: عفوا يعف عن نسائكم. وروى عن ابن عقيل، عن جابر مرفوعا: من عمل عمل قوم لوط فاقتلوه. وروى عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وجابر مرفوعا: الغيبة أشد من الزنى قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأن صاحب الزنى إذا تاب تيب عليه، وصاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه. وروى علي بن عياش، عن معاوية بن يحيى، عن عباد بن كثير، عن أبي خالد الدالاني يزيد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس مرفوعا: قيلوا فإن الشياطين لا تقيل. وساق ابن حبان عدة مناكير لكن بعضها من الرواة عنه (¬١). فأما: ١٢٠ -