page 3236, entry [3238]Open original source
زياد بن عبيد الله الحارثي الأمير، من أخوال السفاح. ولي إمرة الموسم سنة ثلاث وثلاثين، ثم ولي إمرة الحرمين للمنصور. وقال الواقدي: طلب زياد بن عبيد الله ابن أبي ذئب ليستعمله فأبى عليه، فحلف زياد ليستعملن، فحلف ابن أبي ذئب لا يعمل. فأمر زياد بسجنه وقال: يا ابن الفاعلة، فقال ابن أبي ذئب: والله ما من هيبتك تركت الرد عليك، ولكن لله تعالى. ثم كلموا زياداً فيه فاستحيا وندم، وأراد تطييب قلبه، وأخذ يتحيل في رضاه حتى توصل، وأهدى لابن أبي ذئب جارية على يد أخيه من حيث لا يشعر محمد، فهي أم ولد ابن أبي ذئب. ١٥٤ - ت: