page 3224, entry [3202]Open original source
خالد بن مهران، أبو المنازل البصري، الحذاء، أحد الأئمة الثقات. رأى أنس بن مالك، وروى عن أبي عثمان النهدي، وعبد الله بن شقيق، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وعكرمة، وابن سيرين وأخويه؛ حفص وأنس، وأبي العالية. وعنه شيخه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق الفزاري، وبشر بن المفضل، وحماد بن زيد، وابن عيينة، وخالد بن عبد الله الطحان، وشعبة، ومعتمر، وخلق آخرهم موتاً عبد الوهاب الخفاف. توفي سنة اثنتين، ويقال: سنة إحدى وأربعين ومائة. وثقه أحمد وابن معين (¬٢). وقال أبو حاتم (¬٣): يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع في خالد الحذاء، فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك. وقال يحيى بن آدم: قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه؟ قال: قدم علينا قدمة من الشام، فكأنا أنكرنا حفظه. وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: قيل لابن علية في هذا الحديث، فقال: كان خالد يرويه فلم نكن نلتفت إليه. ضعف ابن علية أمره؛ يعني خالداً الحذاء. وقال يحيى بن آدم: حدثنا عبد الله بن نافع القرشي أبو شهاب قال: قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق؛ فإنهما حافظان، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام. قلت: ولم يكن حذاء، بل كان يجلس في سوق الحذائين أحياناً فاشتهر بالحذاء، قاله ابن سعد (¬١). وقال فهد بن حيان: لم يحذ خالد قط، وإنما كان يقول: احذ على هذا النحو، فلقب الحذاء، وكان حافظاً مهيباً ليس له كتاب. وقال شعبة: قال خالد: ما كتبت شيئاً قط إلا حديثاً طويلاً، فلما حفظته محوته. خالد الطحان: سمعت خالدا الحذاء يقول: ما حذوت نعلاً ولا بعتها، ولكن تزوجت امرأة من بني مجاشع، فنزلت عليها والحذاؤون ثم، فنسبت إليهم. قال ابن معين: كان خالد على العشور (¬٢). ١١٨ - م دن: