Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وعشرين ومائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2733, entry [2307]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 2733, entry [2307]Open original source
سنة تسع وعشرين ومائة فيها توفي أزهر بن سعيد الحرازي بحمص، والحارث بن عبد الرحمن بالمدينة، وخالد بن أبي عمران التجيبي قاضي إفريقية، وسالم أبو النضر المدني، وعلي بن زيد بن جدعان التيمي، وقيس بن الحجاج السلفي، ومطر بن طهمان الوراق، ويحيى بن أبي كثير اليمامي، وبشر بن حرب الندبي، وآخرون. وفيها خرج بحضرموت طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي الأعور فغلب على حضرموت واجتمع إليه الإباضية، ثم سار إلى صنعاء وبها القاسم بن عمر الثقفي، فالتقى الجمعان واشتد القتال، ثم انهزم القاسم بن عمر وكثر القتل في جنده، وتبعه طالب الحق فبيته فهرب القاسم وقتل أخوه الصلت، واستولى طالب الحق على صنعاء فجبى الأموال وجهز إلى مكة عشرة آلاف، وكان على مكة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان، فكره قتالهم وفشل فوقفوا بعرفة، ووقف معهم الحجيج، ثم غلبوا على مكة، فنزح عنها عبد الواحد إلى المدينة. وفيها كتب ابن هبيرة أمير العراقين إلى عامر بن ضبارة فسار حتى أتى خراسان وقد ظهر بها أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة في رمضان، وكان قد ظهر هناك عبد الله بن معاوية الهاشمي فقبض عليه أبو مسلم وسجنه وسجن خلقاً من شيعته. وفيها سار الكرماني إلى مرو الروذ، فسار إلى قتاله متوليها سالم بن أحوز المازني فاقتتلوا فانهزم الكرماني، ثم كر عليهم وبيتهم فاقتتلوا، ثم تهادنوا، ثم سار نصر بن سيار فحاصر الكرماني ستة أشهر وغلت المراجل بالفتن إلى أن قتل الكرماني ولحق عسكره بشيبان بن مسلمة السدوسي الحروري الذي تغلب على سرخس وطوس، وعظمت جيوش شيبان هذا وقاتلهم نصر بن سيار بضعة عشر شهراً، واشتغل بهم إلى أن قوي أمر أبي مسلم الخراساني. فأما المغرب فوثب بها عبد الرحمن بن حبيب الفهري على رأس الإباضية، فقتله وصلب جثته، فثار أصحابه وجيشوا وجرت لهم حروب عديدة قتل فيها أمير هؤلاء، وأمير هؤلاء.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1035728
Book record
shamela-35100
Source record
1074696
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain