page 2672, entry [2185]Open original source
القاسم بن مخيمرة، أبو عروة الهمداني الكوفي، نزيل دمشق روى عن أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمرو، وشريح بن هانئ، وعلقمة، وعبد الله بن عكيم (¬٤). وعنه حسان بن عطية، والحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق السبيعي، وعمر بن أبي زائدة، والأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون. وثقه ابن معين (¬٥)، وغيره، وكان يؤدب بالكوفة، وكان من العلماء العاملين. قال يزيد بن أبي مريم: كان القاسم بن مخيمرة يتوضأ من النهر الذي يخرج من باب الصغير. قلت: لعله توضأ منه، وقد أبعد عن البلد وصفاً. قال محمد بن كثير. عن الأوزاعي قال: جلست إلى القاسم بن مخيمرة حين احتلمت. وقال ابن أبي خالد: كنا في كتاب القاسم، وكنا لا يأخذ منا. وعن منصور بن نافع قال: كان القاسم يأمرنا بجهازه للغزو ويقول: لا تماكسوا في جهازنا فإن النفقة في سبيل الله مضاعفة. وعن القاسم، أنه كان لا ينصرف حتى يستأذن الوالي، ويقرأ: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا﴾ الآية. أبو مسهر: حدثنا سعيد بن عبد العزيز. عن القاسم بن مخيمرة، قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز، فقضى عني سبعين ديناراً، وحملني على بغلةٍ، وفرض لي في خمسين، فقلت: أغنيتني عن التجارة، فسألني عن حديثٍ، فقلت: هنني (¬١) يا أمير المؤمنين، قال سعيد: كأنه كره أن يحدثه على هذا الوجه. قال: وقال القاسم: ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد، ولا أغلقت بابي ولي خلفه همٌ. وعنه قال: كنت أدعو بالموت، فلما نزل بي كرهته. قال الهيثم: توفي سنة إحدى عشرة ومائة. وقال غير واحد: مات سنة إحدى ومائة، والأول هو الصحيح، والله أعلم (¬٢). ٢٢٩ - ع: