page 2635, entry [2110]Open original source
عبد الله بن كثير، مقرئ أهل مكة، أبو معبد، مولى عمرو بن علقمة الكناني أصله فارسي، ويقال له: الداري، والداري: العطار نسبةً إلى عطر دارين. أما البخاري فقال (¬٦): هو قرشي من بني عبد الدار. وقال أبو بكر بن أبي داود: الدار بطن من لخم، منهم تميم الداري. وعن الأصمعي قال: الداري الذي لا يبرح في داره، ولا يطلب معاشا. وكان عبد الله بن كثير عطاراً من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى صنعاء، فطردوا عنها الحبشة. قال ابن المديني: قد روى عن ابن كثير الداري أيوب، وابن جريج، وكان ثقة. وقال ابن سعد (¬١): كان ثقةً له أحاديث صالحة. حجاج. عن حماد بن سلمة قال: رأيت أبا عمرو يقرأ على عبد الله بن كثير. وقال ابن عيينة: لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ من حميد، وعبد الله بن كثير. وقال جرير بن حازم: رأيت ابن كثير فصيحاً بالقرآن. وذكر الداني أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب. وقال الحميدي: سمعت سفيان يقول: سمعت مطرفاً أبا بكر في جنازة عبد الله بن كثير وأنا غلام، في سنة عشرين ومائة، قال: سمعت الحسن. وقال بشر بن موسى: حدثنا الحميدي. عن سفيان، قال: حدثنا قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير. وقال علي ابن المديني: قيل لابن عيينة: رأيت عبد الله بن كثير؟ قال: رأيته سنة ثنتين وعشرين ومائة أسمع قصصه وأنا غلام، وكان قاص الجماعة (¬٢). قلت: فأما: ١٥٤ - م ن: