page 2614, entry [2060]Open original source
سليمان بن موسى الأموي الدمشقي الفقيه، أحد الأعلام، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، مولى آل أبي سفيان بن حرب، ويعرف بالأشدق. روى عن واثلة، وأبي أمامة، ومالك بن يخامر، وكثير بن مرة، وعمرو بن شعيب، وطائفة. وعنه ثور بن يزيد، وحفص بن غيلان، والزبيدي، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وهمام بن يحيى، وآخرون. قال سعيد بن عبد العزيز: كان أعلم أهل الشام بعد مكحول. وقال ابن لهيعة: ما لقيت مثله. وقال النسائي (¬١): هو أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث. وقال البخاري (¬٢): عنده مناكير. وقال أبو حاتم الرازي (¬٣): لا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه، ولا أثبت. وقال أبو مسهر: لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ولا عبد الرحمن بن غنم. وقال ابن عدي (¬٤): تفرد بأحاديث، وهو عندي ثبتٌ صدوق. وقال شعيب بن أبي حمزة: قال لي الزهري: إن مكحولاً يأتينا وسليمان بن موسى، وايم الله إن سليمان لأحفظ الرجلين. وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: قدم سليمان بن موسى على هشام الرصافة، فسقاه طبيبٌ لهشام شربة فقتله، فسقى هشام طبيبه من ذلك الدواء فقتله. وقال هشام بن عمار: أرفع أصحاب مكحول سليمان بن موسى، ثم العلاء بن الحارث. وقال ابن جابر: كنت أدخل المسجد مع سليمان بن موسى وقد صلوا، فيؤذن ويقيم، وأتقدم فأصلي به، وكنت أدخل مع مكحول وقد صلوا، فيؤذن مكحول ويقيم، ويتقدم فيصلي بي. قال غير واحد: وفاته سنة تسع عشرة ومائة (¬٥). ١٠٤ -