Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2597, entry [2016]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 2597, entry [2016]Open original source
حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي، أبو إسماعيل بن مسلم، مولى الأشعريين. أحد الأعلام، أصله من أصبهان. روى عن أنس، وابن المسيب، وزيد بن وهب، وأبي وائل، والشعبي، وطبقتهم، وتفقه بإبراهيم النخعي. وعنه أبو حنيفة، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو بكر النهشلي، وجماعة. وكان سخياً جواداً. قال عبد الملك بن إياس: سألت إبراهيم النخعي: من نسأل بعدك؟ قال: حماد. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم النخعي: إن حماداً قد قعد يفتي! قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره؟ وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد! يعني أهل الكوفة. وقال أبو إسحاق الشيباني: ما رأيت أحداً أفقه من حماد، قيل: ولا الشعبي؟ قال: ولا الشعبي. وقال معمر بن راشد: ما رأيت مثل حماد. وقال غيره: كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلة خمسمائة إنسانٍ، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة. وفي رواية أخرى: كان يفطر خمسين إنساناً. قال شعبة: كان حماد صدوق اللسان. وقال النسائي: ثقة، إلا أنه مرجئ. وقال أبو داود (¬١): سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط. قلت لأحمد (¬٢): أبو معشر أحبّ إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما، وحماد كان يرمى بالإرجاء. وروى ورقاء عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد، حتى أحدث ما أحدث؛ يعني الإرجاء. ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ؛ يعني أن الغالب عليه كان الفقه. حجّاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم، يعني مع سوء حفظ حماد للآثار، كان أحفظ من الحكم. قال أبو حاتم (¬١): حماد صدوق، لا يحتج به، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي (¬٢): كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت به موتة (¬٣)، كان ربما حدث فتعتريه، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى. وقال ابن عدي (¬٤): يقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. قال ابن سعد (¬٥): قالوا: وكان حماد ضعيفاً في الحديث، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث. توفي حماد سنة عشرين ومائة، ويقال: سنة تسع عشرة. خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر، وأهل السنن الأربعة (¬٦). ٦٠ - ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1035587
Book record
shamela-35100
Source record
1071855
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain