page 2420, entry [1706]Open original source
زيد بن الحسن ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، والد أمير المدينة الحسن بن زيد. سمع: أباه، وابن عبّاس، وعنه: ابنه حسن والد السيدة نفيسة، ويزيد بن عياض بن جعدبة، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وأبو معشر السّندي. ذكره ابن حبّان في الثقات (¬٦). وقد كان عمر بن عبد العزيز كتب في حقّه: أمّا بعد، فإن زيد بن الحسن شريف بني هاشم، فأدّوا إليه صدقات رسول الله ﷺ، وأعنه يا هذا على ما استعانك عليه. ولزيد وفادةٌ على عبد الملك. قال أبو معشر نجيح: رأيته أتى الجمعة من ثمانية أميالٍ إلى المدينة. وقيل: كان النّاس يعجبون من عظم خلقته. وقد كان سليمان بن عبد الملك عزله عن صدقات آل عليّ. مات بالبطحاء على ستّة أميالٍ من المدينة، وشيّعه الخلق، وكان جواداً ممدّحاً، عاش سبعين سنة، وقلّما روى. قال عبد الله بن وهب: حدّثني يعقوب قال: بلغني أنّ الوليد كتب إلى زيد بن الحسن يسأله أن يبايع لابنه، ويخلع سليمان بن عبد الملك من ولاية العهد، ففرّق زيد، وأجاب الوليد، فلمّا استخلف سليمان، وجد كتاب زيد بذلك إلى الوليد، فكتب سليمان إلى أبي بكر بن حزم، وهو أمير المدينة: ادع زيداً فأقرئه هذا الكتاب، فإن عرفه فاكتب إليّ، وإن هو نكل فحلّفه، قال: فخاف الله واعترف، وبذلك أشار عليه القاسم، فكتب بذلك ابن حزم، فكان جواب سليمان أن اضربه مائة سوطٍ ودرّعه عباءةً ومشّه حافياً، قال: فحبس عمر بن عبد العزيز الرسول في عسكر سليمان، وقال: حتى أكلّم أمير المؤمنين فيما كتب به، ومرض سليمان، ثم مات، فخرّق عمر الكتاب. وللشّعراء في زيدٍ مدائح (¬١). ٦٩ - د: